- هاآرتس: تخطيط للتفاوض مع سوريا

- صنداي تايمز: حزب الله يتولى المبادرة

- نيويورك تايمز: "إسرائيل" تخطط لقتل نصر الله

 

إعداد: حسين التلاوي

الضعف الذي عليه القوة الدولية المفترض نشرها بالجنوب اللبناني وهشاشة الهدنة في لبنان كانا العنوان الرئيسي في العديد من الصحف العالمية الصادرة اليوم 20 أغسطس 2006م، بالإضافة إلى الأزمة العراقية وحادث غرق عدد من المهاجرين أمام السواحل الإيطالية.

 

انتقادات... انتقادات

تواصلت الانتقادات الموجهة من جانب الصحافة الصهيونية للحكومة بسبب الإخفاق الذي حدث في لبنان، وقد تفاعلت الانتقادات بعد فشل محاولة إنزال قام بها الجيش الصهيوني في بعلبك أمس.

 

على مستوى المتابعات والتقارير، كان هناك خبر بارز في (هاآرتس) وهو قيام وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني بتعيين أحد الدبلوماسيين على رأس لجنة لدراسة إمكانية إجراء محادثات مع سوريا حول ملفات الأمن والحدود، ونفت وزارة الخارجية أن يكون ذلك معناه إمكانية العودة للمباحثات مع سوريا، كما أشارت مصادر إلى أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت يرفض إنهاء المقاطعة السياسية المفروضة على سوريا، ومن الواضح أن هذه الخطوة تأتي كتداعٍ بارز للفشل الصهيوني في الحرب على لبنان.

 

 الصورة غير متاحة

 كوفي عنان

وتابعت الصحف الصهيونية أيضًا الانتقادات التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لمحاولة الإنزال والتي وصفها عنان بأنها خرق للقرار 1701، وفي تحليل تناول العملية بـ(هاآرتس) ورد أن على "إسرائيل" أن تبرر موقفها في هذه العملية أمام كوفي عنان وهو ما يعني أن التحليل يعتبر العملية فشلاً سياسيًّا إلى جانب ما فيها من فشل عسكري.

 

في صفحات الرأي، استمرت الانتقادات الموجهة للحكومة الصهيونية، فقد قال رافي جينات إن أولمرت قد أخطأ عندما وضع الجيش في يد غير مدربة ولا محترفة وهي أيدي عمير بيريتس الذي تولى وزارة "الدفاع"، بينما أخطأ بيريتس عندما سعى من خلال المنصب إلى تحقيق مصالح سياسية خاصة بإضافة بعض النقاط لرصيده السياسي ممثلاً في إشرافه على الوزارة بينما هو ليس قادرًا على ذلك.

 

قوة حائرة ضعيفة

أوضاع القوة الدولية في لبنان كانت محور اهتمام في الصحف البريطانية اليوم بالإضافة إلى الأوضاع السلبية التي يمر بها المسلمون في بريطانيا بسبب الإجراءات الحكومية بهدف مكافحة العنف المسلح.

 

فيما يتعلق بعملية إعادة الإعمار في العراق، أشارت (صنداي تايمز) إلى أن حزب الله قد أخذ المبادرة من الحكومة اللبنانية في هذه العملية حيث أكد تقرير الجريدة أن الحزب بدأ في توزيع الأموال على المتضررين اللبنانيين من الحرب، وتناول الكاتب روبرت فيسك في مقاله بـ(إندبندنت) الدمار الناتج عن الحرب على لبنان، مشيرًا إلى أن هناك أماكن صارت عبارة عن أنقاض، قائلاً إنها تذكره بما فعل الألمان ببعض القرى الفرنسية في الحرب العالمية الثانية، وهي العبارة التي قد تثير اليهود على الكاتب حيث شبه فيها الجيش الصهيوني بالجيش النازي وهو الأمر ذو الحساسية بالنسبة لليهود.

 

أما في أوضاع القوات الدولية، فذكرت (ديلي تليجراف) أن القوة الدولية يجب أن تحظى بالمزي