- كاتب صهيوني يدعو لانتخابات مبكرة بسبب الفشل في الحرب
- قاضي حسين: لولا الأنظمة الديكتاتورية لوصل الإخوان للحكم بكل البلاد العربية
- تايمز: "إسرائيل" تدمر غزة بعد لبنان
إعداد- حسين التلاوي
الترتيبات الجديدة في الشرق الأوسط التي تركتها الحرب على لبنان كانت عنوانًا بارزًا في الصحف العالمية الصادرة يومي الجمعة 18 والسبت 19 أغسطس 2006م، إلى جانب استمرار المناقشات حول الحالة في الكيان الصهيوني بعد الحرب، كذلك كان هناك الملف العراقي والانفلات الأمني والسياسي فيه، مع بعض الملفات الأخرى.
"لنستعدَّ لحرب جديدة"
بدأت الصحفُ الصهيونيةُ في محاولةِ الخروج من مستنقع الهزيمة اللبنانية؛ حيث أخذت عناوين الصحف تزداد حدَّةً ضد حزب الله والعرب وكل المفردات المشابهة، في محاولةٍ لرفع الروح المعنوية المتردية للرأي العام الصهيوني، وللتخفيف من حدَّةِ الغضب الشعبي ضد الحكومة ورجال الجيش.
![]() |
|
بوش أعلن دعمه الكامل للكيان الصهيوني |
فقد أشارت صحف الصهاينة اليوم في تقاريرها إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش التي أشار فيها إلى ما دعاه "هزيمة حزب الله" في الحرب الأخيرة، كما أبرزت تحليق طائراتهم فوق لبنان، بالإضافة إلى اعتقال قواتهم نائبَ رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور ناصر الدين الشاعر في رام الله بالضفة الغربية، وأيضًا قُتل في غزة "راعي أغنام" فلسطيني، بالإضافة إلى بعض التقارير الأخرى التي تأتي في سياق ما يريد الصهاينة أن يجعلوه "انتصارات".
إلا أن بعض الأخبار غصَّت حلوقَ الصهاينة، لكنَّهم اضطُّروا إلى أن يوردوها، مثل فشل عملية الإنزال التي حاولت بعض عناصر الجيش الصهيوني القيامَ بها في بلدة بوداي قُرب بعلبك في البقاع، كذلك خبر تسليم حزب الله مساعدات مالية للمتضرِّرين من الحرب، وهو الخبر الذي يوضح أن الحزب لا يزال في قمة قدراته التمويلية والسياسية والشعبية أيضًا؛ ما ينفي تصريحات بوش حول "هزيمة حزب الله".
كذلك تابعت الصحف الصهيونية أنباء انتشار القوات الدولية في الجنوب، إلى جانب ما ورد في (هاآرتس) من نفْي وزير الإسكان والبنى التحتية مائير شطريت أن يكون رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد تخلَّى تمامًا عن فكرة الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية، وهو التصريح الذي تنقله الجريدة بعدما قالت أمس إن أولمرت صرَفَ النظر عن هذه الخطط في الوقت الحاضر.
فضيحة أخلاقية جديدة ضربت الحكومةَ الصهيونيةَ، فقالت (جيروزاليم بوست): إن وزير العدل حاييم رامون سيقدِّم استقالتَه غدًا بعد أن تمَّ ضبطُه في وضعٍ غير أخلاقي مع إحدى المجنَّدات المتجهات للحرب!! وتأتي هذه الفضيحة في سياق العديد من الفضائح السياسية والعسكرية والأخلاقية الأخرى التي تضرب الكيان الصهيوني ككل لا الحكومة فحسب.
موادُّ الرأي امتلأت أيضًا بمحاولات رفع الروح المعنوية الصهيونية، لكنها لم تخلُ من انتقاداتٍ لاذعةٍ للحكومة الصهيونية، ففي النوع الأول نشرت (يديعوت أحرونوت) مقالاً بقلم رون بين يشاي المفرط في تطرفه، وقال يشاي إنه من الضروري أن يستعد "الإسرائيليون" لحرب جديدة في الشرق الأوسط بدلاً من العمل على تشكيل لجان تحقيق تعرقل عمل الجيش والمبرر الذي يسوقه الكاتب الصهيوني هو أن الحرب الأخيرة تأتي في سياق ما دعاه "محاولات محو إسرائيل من الخريطة" فيما يعتبر محاولة جديدة من الصهاينة لإظهار البعد الإيراني في الحرب على لبنان بهدف إدخالها ضمن القوى التي يجب أن تتم "معاقبتها" عل
