بغداد- عواصم- وكالات
اعتمد الرئيس العراقي جلال طالباني أوراقَ السفير الأردني أحمد اللوزي ليصبح اللوزيُّ أولَ سفير أردني في عراق ما بعد الغزو الأمريكي البريطاني في العام 2003م، كما أنه يصبح بذلك أيضًا أول سفير عربي.
ويأتي ذلك في إطار التقارب العراقي الأردني الأخير؛ حيث زار رئيسُ الحكومة العراقية جواد المالكي الأردنَ قبل أن يزور نظيره الأردني معروف البخيت العراق قبل أيام لاستكمال المحادثات التي أجراها المالكي في الأردن، كما قام رئيسُ البرلمان العراقي محمود المشهداني بزيارة للأردن مؤخرًا قال إنها تهدف إلى تدعيم البعد العربي للعراق.
على المستوى الميداني أعلنت الحكومة العراقية فرض حظر حركة السيارات في العاصمة بغداد؛ اعتبارًا من مساء الجمعة وحتى صباح غد يوم الأحد؛ وذلك لتأمين احتفالات الشيعة بذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الحظر سيشمل 11 ضاحيةً حول الكاظمية، بالإضافة إلى إقامة نقاط تفتيش على الطرق المؤدية للمكان؛ للكشف عن أية محاولة لتهريب متفجرات.
وكانت الاحتفالات العام الماضي قد شهدت كارثةً عندما لقي ما يزيد على الألف شخص مصرعهم بعدما انطلقت بعض قذائف الهاون على جسر الأئمة الواقع في الكاظمية؛ حيث تقام الاحتفالات، بالإضافة إلى سريان شائعة حول وجود انتحاري فوق الجسر؛ ما دفع الموجودين عليه إلى القفز من فوقه لنهر دجلة والتدافع للهرب، وهو ما قاد إلى مصرع العديد غرقًا أو سحقًا تحت الأقدام فيما عُرف إعلاميًّا بـ"حادثة جسر الأئمة"، ودفعت هذه الحادثة وزارة الدفاع هذا العامَ إلى نصح المواطنين بعدم تصديق أية شائعات يسمعونها لمنع تكرار الكارثة.
لكن الإجراءات الأمنية لم تَحُل دون مقتل 7 من الزوَّار على يد مسلَّحين في حي العدل الواقع غرب العاصمة بغداد، ضمن أعمال عنف طالت العديد من المناطق في العراق وخاصةً في العاصمة، إلا أن الأمريكيين أعلنوا أنهم اعتقلوا 3 من قادة الفرق المسمَّاة بـ"فرق الموت".
![]() |
|
أعمال عنف بالعراق |
وأشار الجيش الأمريكي كذلك إلى أن عناصر من جنوده ومن القوات العراقية قد كشفت عن وجود صواريخ وقذائف هاون في مكتب تابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي تتبعه ميليشيا جيش المهدي، كما أعلنت الحكومةُ العراقيةُ اعتقال حوالي 90 شخصًا من المتورطين في أعمال عنف، وأشارت إلى أن مِن بينهم مَن قالت إنهم أمراء جماعات مسلَّحة.
