- بيريتس: الجيش لم يبلغني بخطورة صواريخ حزب الله!!
- تايمز: حزب الله يأسر القلوب والعقول
- مسئول بريطاني: إدارة بوش بلا قيمة!!
إعداد: حسين التلاوي
بالطبع كان الحدث الأكثر تناولاً في الصحف العالمية اليوم الخميس 17 أغسطس 2006م هو انتشار الجيش اللبناني بالجنوب، لكنَّ الصحفَ امتلأت بما هو أكثر إثارةً من هذا الحدث؛ حيث كانت هناك الانهياراتُ السياسيةُ في الكيان الصهيوني مقابل الارتقاء السياسي لحزب الله وحلول ذكرى الانسحاب من غزة في وقت حساس بالنسبة للصهاينة، إلى جانب زلاَّت لسان مسئول بريطاني وصف الإدارة الأمريكية بالـ"هراء" وبما هو أكثر!!
"حزب الله بسلاحه.. ونحن ننسحب"
كانت الصحف الصهيونية اليوم على موعد مع الكثير من الضربات السياسية القوية، لكنْ من ناحية أخرى أثبتت تلك الصحف أنها "حكوميةٌ" أكثر من صحف العالم العربي!! فقد حاولت تجميل الوجه القبيح لخسارتهم في حربهم على لبنان.
في البداية أبرزت صحف الصهاينة الضربة "الكوستاريكية" التي تلقَّوها عندما أعلن رئيس كوستاريكا الجديد أوسكار آرياس أن بلاده سوف تَنقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني من مدينة القدس المحتلة إلى مدينة تل أبيب، وقدَّم أوسكار تبريرًا لذلك بقوله إنه محاولة لـ"تصحيح الأوضاع" وإعادة العلاقات بين بلاده وبين الدول العربية والتي تضرَّرت بشدة بعد هذه الخطوة.
وعلَّقت (يديعوت أحرونوت) على ذلك قائلةً إن هذا الإجراء سوف يلقَى ترحيبًا كبيرًا من الشعوب العربية، إلا أنه في الوقت نفسه يمثل ضربةً قويةً لـ"إسرائيل"، وقالت (هاآرتس) إنَّ "إسرائيل" تعارض الخطوةَ، بينما أكدت السلفادور أنها سوف تحتفظ بسفارتها في القدس، وأشارت الجريدة إلى أن السلفادور تُعتبر حاليًا الدولةَ الوحيدةَ في العالم التي لها سفارةٌ في القدس.
ضربةٌ أخرى تلقَّاها الصهاينة وعبَّرت عنها (جيروزاليم بوست) عندما أشارت إلى أن الجيش "الإسرائيلي" يواصل انسحابه من لبنان دون أن يتم نزعُ سلاح حزب الله، وذكرت الأنباء التي تقول إن الحزب قد اتفق مع الحكومة اللبنانية على الاحتفاظ بسلاحه شريطة إخفائه وعدم إظهاره في العلن؛ ما يعني أن الهدف الثاني من الحرب على لبنان لم يتحقق، إلى جانب أن القرار 1701 الذي صدر لحمايتهم فقَد أهميته فلا تزال المقاومة اللبنانية تحتفظ بسلاحها.
وفي تحليل بـ(هاآرتس) جاء أن الحرب على لبنان لم تؤدِّ إلى أي تغيير في الوضع بالشرق الأوسط؛ حيث لا يزال يحتفظ حزب الله بسلاحه.
الضربة الثالثة كانت الانهيار السياسي والعسكري الحاصل حاليًا بالكيان الصهيوني، وهو الانهيار الذي تعددت عواملُه بين الحرب على لبنان وبين الفساد السياسي، إلى جانب مجموعة كبيرة من المشكلات التي تواجه قادة الصهاينة، وفيما يتعلق بالفساد السياسي قالت (هاآرتس) إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت سوف يمثَّل أمام لجنة تحقيق في حصوله على تخفيض كبير جدًّا وصفتْه الجريدة بـ"الفادح" في عملية شرائه إحدى الشقق السكنية ذات حديقة بالقدس، ويشير تقرير الجريدة إلى أن هناك شبهاتِ فساد حول ذلك الموضوع.
![]() |
|
الرئيس الصهيوني موشيه كاتساف |
