البصرة - وكالات الأنباء
أفادت الأنباء الواردة من العراق أن مواجهاتٍ تدور حاليًا بين مسلَّحين من قبيلة بني سعد وقوات الاحتلال البريطانية في مدينة البصرة جنوب العراق، حيث شنَّ عدد من المسلحين من أبناء القبيلة هجومًا على مبنى محافظة البصرة؛ ردًّا على اغتيال زعيم القبيلة.
ونقلت شبكة "BBC" عن أحد المسئولين في المحافظة قوله: إن المسلحين يعتقدون أن بعض مسئولي المحافظة لهم علاقة بعملية الاغتيال، وقال شهود عيان: إن مواجهات اندلعت بعد ذلك بين قوات الشرطة والمسلحين قبل أن يأتي إلى المكان عددٌ من الآليات والمدرعات التابعة لقوات الاحتلال البريطاني التي تتمركز في المدينة، ما أدَّى إلى اندلاع الاشتباكات التي لا تزال قائمةً بين الجانبين.
من جانب آخر قُتل 8 من المدنيين العراقيين في انفجار قنبلة في سوق للسلع المستعملة والرخيصة في حي النهضة الواقع شرق العاصمة العراقية بغداد، وأدَّى الانفجار أيضًا إلى إصابة 28 آخرين، ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة العراقية قولها إن 4 من رجال الشرطة بين المصابين، كما قُتل 7 آخرون في انفجار آخر في بغداد، ولقي 6 آخرون مصرعهم في الموصل وكربلاء بعضهم سقط نتيجة خلافات عشائرية ليرتفع عدد قتلى اليوم في العراق إلى 21 قتيلاً.
وتأتي هذه العمليات التفجيرية على الرغم من الخطط الأمنية التي تنفذها القوات الأمريكية والعراقية في بغداد، والتي بلغ عددها حوالي 50 ألف جندي.
وكانت القوات الأمريكية قد قامت بعزل حي الدورة السني ببغداد بدعوى مطاردة مسلحين، وتؤدي هذه العمليات إلى استفزازات في أوساط الأهالي، ما قد يؤدي لمواجهات بينهم وبين القوات الأمريكية يلقى فيها العديد من المدنيين مصرعَهم.
سياسيًّا نفى رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني وجود أية محاولات من جانب القوى البرلمانية الكردية والشيعية لعزله من البرلمان، وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن هناك محاولاتٍ من جانب القوى الكردية والشيعية في البرلمان للإطاحة برئيس البرلمان محمود المشهداني الذي يعتبر أحد ممثلي السنَّة في البرلمان، والذي كان مرشحَ جبهة التوافق الوطنية العراقية لرئاسة البرلمان.
يشار إلى أن المشهداني قد وصل إلى الأردن في وقت سابق في زيارة قال إنها تهدف إلى دعم عروبة العراق.