عمان- حبيب أبو محفوظ

طالب زكي بني أرشيد- الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي (الجناح السياسي للإخوان المسلمين بالأردن)- الأمينَ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بـ "إدخال الأسرى العرب، وبخاصة الأردنيين منهم في عملية تبادل الأسرى القادمة بين حزب الله والكيان الصهيوني".

 

وهنَّأ بني أرشيد- في رسالةٍ بعث بها اليوم الأربعاء 16/8/2006م إلى حسن نصر الله، وحصل (إخوان أون لاين) على نسخة منها- جميع اللبنانيين بـ"النصر المؤزر في التصدي للعدوان الهمجي الصهيوني الأمريكي"، الذي أراد أن يكسر إرادة الشعب اللبناني.

 

وناشد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الجميع "احتضان المقاومة والمحافظة على قدراتها؛ لأن النصر الذي تحقق في المعركة لا يعني حسم الحرب أو انتهاء الخطر الصهيوني، الذي لا يزال محتلاً لأرضنا ومعتقلاً لأسرانا".

 

وكان أهالي الأسرى الأردنيين قد طالبوا حزب الله بإدراج أسماء أسراهم الأردنيين (31 أسيرًا) ضمن اللائحة التي تضم أسرى لبنانيين وفلسطينيين وعرب في حال كان هناك أي تبادل للأسرى مع الكيان الصهيوني، وذلك إبان أسر الحزب لاثنين من الجنود الصهاينة قبل ما يزيد عن الشهر.

 

الجدير بالذكر أنه قد سبق لحزب الله أن عقد قبل نحو عامين مع الكيان الصهيوني عبر وسطاء ألمان صفقة تم بموجبها تبادل مئات الأسرى اللبنانيين والعرب بعدد من الأسرى الصهاينة، في حين لم يدرج أي أسير أردني في تلك الصفقة.