- كاتب صهيوني: القيادة السياسية "متأرجحة"!!

- محلل بريطاني: "إسرائيل" لم تهزم حزب الله

- نيويورك تايمز: "إسرائيل" تبحث عن ملامح نصر!!

 

إعداد: حسين التلاوي

الهزيمة التي مُني بها الصهاينةُ في الجنوب اللبناني أمام المقاومة كانت المحور الرئيسي في الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد 13 أغسطس 2006م؛ حيث ورد العديد من التقارير التي تقيِّم الوضع الميداني والمخرج السياسي له، إلى جانب ذلك كانت هناك تقارير قادمة من العراق وحول المحاولة التي كشفتها السلطات البريطانية لتفجير طائرات مدنية مؤخرًا.

 

انتهت الحرب.. فأين الأسيران؟!

 

 الأمينُ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

الصحف الصهيونية عايشت الأجواء الدامية التي خلَّفتها المواجهاتُ التي وقعت بالأمس بين عناصر المقاومة الإسلامية اللبنانية وبين القوات الصهيونية والتي أسقطت 25 جنديًّا قتيلاً، إلى جانب 110 من المصابين بينهم 20 حالتُهم خطرة، بالإضافة إلى تدمير المقاومة لما يقارب الـ40 دبابةً خلال يوم واحد، وكل هذه الخسائر ألقَت بظلالها على التغطيات الصهيونية، كما اهتمت الصحف بالكلمة التي ألقاها الأمينُ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله لقناة (المنار)، وركزت (يديعوت أحرونوت) على ما قاله من أن العدَّ التنازلي لنهاية الكيان الصهيوني قد بدأ.

 

إلا أن بعض المتابعات خرجت عن هذا الإطار، فأشار تقرير في (يديعوت أحرونوت) إلى أن أهالي الجنديَّين الأسيرَين لدى حزب الله بدأوا في طرح أسئلة على القيادات السياسية والعسكرية "الإسرائيلية" بخصوص مصير الأسيرين، وقالت الجريدة في تقريرها إن الأهالي يطلبون "إجاباتٍ" حول أسئلتهم، كذلك في (هاآرتس) ورد تقريرٌ أشار إلى أن الحرب قد انتهت على الأقل نظريًّا بالقرار الدولي، إلا أنها لم تحقق الهدف الرئيسي- من وجهة نظر كاتب التقرير- وهو استعادة الأسيرَين من لبنان.

 

الانتقادات الموجَّهة للقيادة السياسية الصهيونية لم تتوقف على الرأي العام، لكنه امتدَّ أيضًا إلى الصحف التي أوردت العديد من المقالات والتحليلات في هذا السياق، ومن ذلك ما ورد في (هاآرتس) من تحليلٍ بقلم عاموس هارئيل، الذي أكَّد أن الثمن المدفوع في الحرب هو ثمن اهتزازِ وتأرجُحِ القيادة السياسية "الإسرائيلية".

 

وفي (جيروزاليم بوست) قالت الكاتبة الصهيونية المتطرفة كارولين جليك إن ما حدث في لبنان هو "كارثة كاملة" لـ"إسرائيل"، كما أشارت الجريدة في افتتاحيتها إلى أن الحرب لم تقضِ على ما دعته "تهديد حزب الله"، ولكن الحرب بدأت بالفعل ذلك التهديد؛ الأمر الذي يعني أن الصهاينة يقرُّون بالفشل في الحرب على لبنان بل وبالتسبب في زيادة مستوى تهديدات حزب الله لهم.

 

 

 القصف الصاروخي للمدن الصهيونية من قبل حزب الله

كما ورد تقرير في (هاآرتس) أشار إلى استمرار تدفق الصواريخ والأسلحة من سوريا إلى حزب الله، وهو ما يبدو محاولةً من الصهاينة للتقليل من قدرا