كتب- حسين محمود

نجحت المقاومةُ الإسلاميةُ اللبنانيةُ في قتل تسعة جنود صهاينة وتدمير 7 دبابات خلال مواجهاتٍ مع القوات الصهيونية اليوم الأحد 13 أغسطس 2006م في الجنوب اللبناني، كما أمطرت شمالَ الكيان الصهيوني بـ160 صاروخًا، وسط أنباء عن نية الحكومة الصهيونية بحثَ إمكانية تبادل الأسرى مع حزب الله.

 

على المستوى الميداني ذكرت المقاومةُ اللبنانيةُ أن عناصرَها نجحوا اليوم في تدمير 7 دبابات صهيونية في منطقة سهل الخيام عندما تقدمت مجموعةٌ من الدبابات الصهيونية إلى المنطقة لإخلاء دبابتَين محترقتَين من مواجهات الأمس، إلا أن عناصر المقاومة تصدَّت لها؛ ما أدى إلى تدمير الدبابات السبعة، وأكد شهود عيان هذه الأنباءَ عندما أشاروا إلى أن هناك عددًا من الدبابات المحترقة في المنطقة.

 

كذلك تصدَّت المقاومة لقوة صهيونية خاصة بالقرب من بلدة ياطر الواقعة بالجنوب اللبناني، عندما حاولت القوة التقدم إلى موقع المروحية التي أسقطتها المقاومةُ أمس من أجل إخلائها، كما أعلن حزبُ الله أنه قصف تجمعًا للدبابات بين الطيبة والقنطرة.

 

وذكرت قناة (العربية) الفضائية أن سبعة جنود صهاينة قُتلوا في معارك مع مقاتلي المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان اليوم الأحد، فيما نقلت قناة (العالم) الفضائية عن مصادر إعلامية تأكيدها أن تسعة جنود قُتلوا اليوم؛ ليرتفع بذلك عدد خسائر الصهاينة خلال يومين لأكثر من 34 قتيلاً في صفوف الجيش.

 

وكان الأمس قد شهد معاركَ ضاريةً بين عناصر حزب الله والقوات الصهيونية، وذكرت قناة (المنار) أن مصادر إعلامية أكدت أن خسائر الصهاينة بالأمس بلغت 25 قتيلاً و110 جرحى من بينهم 20 في حالة خطرة، إلى جانب تدمير حوالي 39 دبابة من طراز "ميركافا"؛ ما يُعتبر الخسارةَ الكبرى للصهاينة منذ بدء عدوانهم على لبنان، وقالت جريدة (هاآرتس) اليوم إن مساعدَ قائد كتيبة مدرعات صهيونية أصيب في معارك وادي الحجير بلبنان، والتي شهدت تدمير 21 من الدبابات الصهيونية.

 

ونفت المقاومةُ الإسلاميةُ بصورةٍ قاطعةٍ الادعاءاتِ الصهيونيةَ بمقتل 40 من عناصر حزب الله خلال المواجهات التي دارت أمس، وقال بيانٌ للمقاومة اللبنانية إن هذه المزاعم تأتي في إطار الحرب النفسية، موضحةً أن المقاومة تعلن على الدوام عن خسائرها.

 

واستمر حزبُ الله في إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني، وأعلنت المصادرُ الإعلاميةُ الصهيونيةُ أن الصواريخ أدَّت إلى مقتل صهيوني وجرح 12 آخرين، وأكدت المصادر أنه تم استهدافُ مغتصبة كريات شمونا؛ ما أدى إلى تدمير مصنع فيها، كما ضربت صواريخُ المقاومة مغتصباتِ شلومي ومسكاف عام وكريات شمونا وكفر جلعادي وكفر يوفال، كذلك أصابت الصواريخُ مدينةَ صفد، وأدى القصف هناك إلى تدمير 20 آليةً عسكريةً صهيونيةً عندما سقط صاروخٌ على منطقة انتظار للسيارات العسكرية، وأيضًا سجَّل محيط مدينة حيفا سقوطَ بعض الصواريخ، فيما سُمعت صفاراتُ الإنذار في مدينة طبريا وبعض مناطق شمال الكيان.

 

 الصورة غير متاحة

وأكدت جريدة (يديعوت أحرونوت) في موقعها الإليكتروني اليوم أن عددَ الصواريخ التي أطلقها حزب الله على "إسرائيل" قد بلغت 160 صاروخًا، بينما تشير الأنباءُ إلى أن بعضًا من هذه الصواريخ قد أُطلق من الجنوب اللبناني؛ ما ينفي مزاعمَ الصهاينة بالسيطرة على المناطق الجنوبية للبنان تمامًا أو إضعاف القدرات القتالية والصاروخية لحزب الله.

 

واستمر الصهاينةُ في غاراتهم الجوية على الأراضي اللبنانية؛ حيث شنَّت الطائراتُ غارتَين على بلدة الجمالية في الجنوب؛ ما أسفر عن سقوط شهيدَين و5 جرحى، كما نفَّذ الطيرانُ غاراتٍ على