صنعاء- جـبر صبر

تظاهر أمس السبت في العاصمة اليمنية صنعاء مئات المعلمين والأطباء اليمنيين؛ احتجاجًا على الجرائم الصهيونية في لبنان وفلسطين، وذلك تزامنًا مع التظاهرات التي تخرج في مختلف مدن العالم كيوم تضامني مع الشعب اللبناني والفلسطيني.

 

وفي المهرجان التضامني الذي أُقيم بدعوة من نقابات المعلمين اليمنيين والمهن التعليمية والأطباء والصيادلة اليمنيين ونقابة التعليم الفني والتدريب المهني.. وصف القيادي في نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء الدكتور نجيب غانم- عضو مجلس النواب- قرارَ مجلس الأمن الأخير بالظالم؛ كونه يؤمن كل الحماية "لإسرائيل".

 

وأضاف في الكلمة التي ألقاها عن أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء: إن القرار ترك الضحية مدانةً، وإن في ظاهر مواده الرحمة وفي باطنها العذاب، وتساءل: لماذا لا تكون قوات دولية في فلسطين تحمي الشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني كلبنان؟، وأردف قائلاً: إن الشعوب العربية قد استيقظت وسيكون لها دورٌ كبيرٌ في محاربة الظلم والاستبداد.

 

الدكتور عبد القوي الشميري- الأمين العام لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين- قال: إن مسئوليتنا كنقابات أن لا ننسى الصراع، وأن لا يكون دورنا لحظي يتأثَّر بالأحداثِ ثم ننصرف وننساه، بل لا بد أن نتذكَّرَ هذه الأيام ونتعلَّمَ درسًا لا ننساه ونعلمه ونحكيه لأبنائنا، معبِّرًا عن أسفه إزاء الصمت العربي تجاه الجرائم الصهيونية في لبنان وفلسطين.

 

نقيب المعلمين اليمنيين أحمد الرباحي أكد على ضرورة دعم الشعبين الفلسطيني واللبناني دعمًا غير محدود والوقوف معهم ضدَّ العدو الصهيوني.

 

ودعا في كلمته إلى فتح باب الجهاد لتحرير الأوطان، ونبذ الخلافات بين الحكام العرب، مؤكدًا أهمية قطع العلاقات مع "إسرائيل" وطرد السفراء "الإسرائيليين" من كافة الدول العربية والإسلامية، وتفعيل عملية المقاطعة للمنتجات الأمريكية و"الإسرائيلية"، ودعم الشعبين بالاستمرار بالمظاهرات والفعاليات وبشكل فاعل لمساندة المقاومة.

 

وأكد نقيب المعلمين على أهمية أن تسعى الأنظمة العربية إلى وقفِ العدوان "الإسرائيلي" على لبنان وفلسطين فورًا وانسحاب العدو من جميع الأراضي العربية، وإطلاق جميع الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين بما فيهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك وبعض أعضاء حكومة فلسطين.

 

وفي كلمة اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع حثَّ الشيخ حاتم أبو حاتم الجماهيرَ على أن تعدَّ أنفسَها للمعركةِ، وتشكِّل كتائب مقاومة للوقوف مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وتساءل: هل آن الأوان للحكَّام العرب لطرد السفراء "الإسرائيليين" كما فعل رئيس فنزويلا شافيز؟!!

 

فؤاد دحابة- عضو مجلس النواب- من جهته وصف ما يجري في فلسطين ولبنان من مجازرَ وقتلٍ وتشريدٍ من قِبَل العدو برسالة يهودية للمسلمين والعرب كردِّ فعلٍ انتقامي على من سيختار ويصوت للإسلاميين، في إشارة منه إلى تعامل الكيان الصهيوني مع وزراء حماس.