كتب- حسين محمود
أكدت المقاومةُ اللبنانيةُ اليوم السبت 12 أغسطس 2006م أنها قتلت سبعة جنود صهاينة وأصابت 23 آخرين، كما دمرت 21 دبابة للعدو وتصدَّت لقوات صهيونية حاولت التقدم باتجاه بعض القرى اللبنانية، وفيما تواصلت التحركات الدولية نحو تطبيق القرار الدولي 1701 حول لبنان أكدت مصادر دبلوماسية وصهيونية أن العمليات العسكرية قد تنتهي خلال يومين، على الرغم من إعلان رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس أنهم سيزيدون عدد قواتهم في لبنان 3 أمثال.
فعلى صعيد المواجهات البرية بالجنوب اللبناني أعلنت المقاومة الإسلامية أن عناصرَها نجحوا في تدمير جرافة ودبابة ميركافا تقدمتا باتجاه بلدة بيت ياحون، كما أكدت أن مقاتليها دمروا دبابتين للصهاينة حاولَتا التقدمَ إلى منطقة صف الهوا، وبالإضافة إلى ذلك فقد أشارت المقاومةُ إلى أنها شنَّت هجومًا على قوةٍ صهيونيةٍ عند محور القنطرة- عدشيت القصير، ونجحت خلاله في تدمير دبابة رابعة، كما تم تدمير 17 دبابة أخرى في معارك متفرقة بجنوب لبنان.
وأعلنت المقاومة أنها تتصدى حاليًا لقوة صهيونية حاولت التقدم لبلدة عيتا الشعب التي تُعتبر واحدةً من أهم المحاور في الجنوب اللبناني، كما أكد حزبُ الله أنه هاجم قوةً صهيونيةً توغلت في الغندورية قرب صور وأوقع عددًا من القتلى والجرحى في صفوفها، بينما أفرجت قواتُ الاحتلال عن 3 مدنيين كانت قد اختطفتهم الثلاثاء الماضي من الحدود اللبنانية خلال تلك المواجهات البرية.
![]() |
|
جندي صهيوني جريح في الطريق للمستشفى |
وذكرت مصادر حزب الله أن المواجهات في الجنوب قد أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الصهاينة وخاصةً في عمليات تدمير الدبابات والجرافات التي باتت مصدرَ قلقٍ كبير للقوات الصهيونية، والتي أشارت الأنباء إلى أنها تسعى لتطوير دروع كهرومغناطيسية لحماية دباباتها من قذائف حزب الله المضادة للدروع، إلا أن تلك التكنولوجيا المتطورة لا تزال قَيدَ التجريب، الأمر الذي يخشى معه الصهاينةُ أن تؤدي إلى المزيد من التدمير في دباباتهم.
وتوضح المواجهاتُ البرية استمرارَ فاعلية مقاتلي حزب الله وتماسك هيكلية إدارته، على الرغم من عنف المواجهات بما يكذب المزاعم الصهيونية بالنجاح في القضاء على قدرات الحزب بصورة كبيرة، كما تشير نتائج تلك المواجهات البرية إلى أن الخسائر التي تنتظر الصهاينة بعد قرارهم توسيع العمليات البرية سوف تكون فادحةً، وقد تؤدي في النهاية إلى الإطاحة برئيس الوزراء إيهود أولمرت لعدم احتمال الرأي العام الصهيوني المزيد من الخسائر وفق استطلاعات الرأي.
وفي ذلك السياق أشار مبعوث الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط ألفارو دي سوتو إلى أن العمليات العسكرية قد تنتهي خلال يومين، فيما أشارت تقارير صحفية صهيونية إلى أن العمليات قد تنتهي يوم غدٍ الأحد، وهو ما أكدته بعض المصادر الصهيونية أيضًا، الأمر الذي يوضح أن القرار الدولي جاء إنقاذًا للصهاينة من هزيمة عسكرية أمام المقاومة اللبنانية.
لكنَّ رئيسَ الأركان الصهيوني دان حلوتس قال إنهم سيزيدون من عدد قواتهم التي تعمل في الجنوب اللبناني بمقدار 3 أمثال، مؤكدًا أنهم يستطيعون مواصلة العمليات البرية لمدة أسبوع إضافي، ويعبر التضارب في المواقف الصهيونية عن الارتباك السياسي والعسكري الصهيوني، إلى جانب ما قد تشير له هذه التصريحاتُ من محاولة الصهاينة الإيحاءَ بأنهم لم يخسروا في لبنان ولكنهم أوقفوا عملياتهم امتثالاً للقرار الدولي.
إلى ذلك أعلن حزبُ الله اللبناني أنه أطلق 20 صاروخًا على شمال الكيان الصهيوني في دلالةٍ على استمرار قدرات حزب الله الصاروخية بما يتناقض مع ا
