كتب- حسين محمود
أصيب 8 جنود من الجيش الصهيوني ودُمِّرت 14 دبابةً في المواجهات الدائرة حاليًا بين المقاومة الإسلامية والقوات الصهيونية على عدة محاور في الجنوب اللبناني، وسط تراجع لقوات الاحتلال عن مواقع تقدمت إليها في الصباح، فيما سقط قتيلان وأصيب 72 آخرون في قصف لحزب الله على شمال الكيان الصهيوني.
وأفادت الأنباء أن المقاومة الإسلامية نجحت في التصدي للقوات الصهيونية التي حاولت السيطرةَ على بلدة مرجعيون الواقعة على بُعد 8 كيلو مترات من الحدود اللبنانية مع الكيان، وتمكَّنت المقاومة من إصابة 8 جنود صهاينة بعد تعرضهم لقذيفة "مورتر" إلى جانب تدمير 11 دبابةً على الطريق بين كفر كلا ومرجعيون.
وكان الصهاينة قد حاولوا السيطرةَ على بلدة مرجعيون غير الإستراتيجية بعدما انتقلوا لها من الخيام التي عجزوا عن الدخول إليها؛ وذلك لتحقيق أهداف سياسية ونفسية، مستغلين عدم وجود أيّ حضور لحزب الله في مرجعيون، إلا أن الصهاينة فوجئوا بعناصر حزب الله تُحاصرهم بعد دخولهم البلدة، الأمر الذي أدى إلى تراجُع عدد كبير من الدبابات من داخلها إلى الخارج؛ ما جعلها هدفًا سهلاً لقذائف المقاومة المضادَّة للدروع؛ مما دمَّر الـ11 دبابةً وأوقع طواقِمَها بين قتيلٍ وجريحٍ، إلا أن بعض المصادر ذكرت أن خروج الصهاينة من مرجعيون هو خروجٌ كليٌّ وليس انسحابًا جزئيًّا.
كما اشتبكت المقاومةُ مع القواتِ الصهيونيةِ عند أطراف بلدة عيناتا، واستطاعت تدمير 3 دبابات أخرى؛ مما يرفع حصيلةَ الدبابات التي دمَّرتها المقاومةُ اليوم إلى 14 دبابةً، وذكرت مصادرُ لبنانيةٌ أن معاركَ الجنوب شهدت إصابة قائد لواء جولاني وقائد فرقة الجليل الصهيونيين، ونجَحَت المقاومةُ في صدِّ قوةٍ صهيونيةٍ عند محور القنطرة عدشيت القصور.
![]() |
|
مدرعة صهيونية مدمرة نتيجة هجوم لحزب الله |
إلى ذلك قصف حزبُ الله شمالَ الكيانِ الصهيوني بالعديد من الصواريخ؛ حيث طالت مدينتَي نهاريا وصفد ومغتصبات كريات شمونا وكفر جلعادي وكرمئيل ومغتصبات الجولان، وأدَّت تلك الغاراتُ إلى مقتلِ اثنين من الصهاينة إلى جانب إصابة 72 آخرين، كما سُمع دويُّ صفاراتِ الإنذار في مدينة حيفا.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد دعا في كلمته لقناة (المنار) أمس عرب الـ48 من سكان حيفا إلى مغادرة المدينة منعًا لسقوط ضحايا بينهم جرَّاء القصف الذي يقوم به الحزب على مناطق الكيان.
الغارات الصهيونية تواصلت في مناطق مختلفة من لبنان، وأشارت الأنباء إلى أن المروحيات قصفت هوائياتٍ على برجٍ مقابلٍ لساحل البحر في منطقة المنارة القديمة الأثرية غرب بيروت.
وأشار شهودُ عيان إلى أن المبنى المستهدف يقع بالقرب من منزل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في منطقة قريطم، بالإضافة إلى السفارة السعودية، إلى جانب عددٍ من المؤسسات التعليمية الأخرى كالجامعة الأمريكية والجامعة الأمريكية اللبنانية.
ويقول المراقبون إن هذا القصف لا يُعتبر استهدافًا للعاصمة بيروت، وإنما ضربٌ لأهداف محددة في العاصمة، وهو ما يعني أن بيروت لم تدخل دائرة القصف الجوي الصهيوني، وكان حزب الله قد هدَّد بضرب تل أبيب إذا تعرضت بيروت للضرب، وقد قصف الصهاينة أهدافًا محددةً داخل العاصمة دو
