- الصحافة الصهيونية: هلعٌ في الشمال
- إندبندنت: خسائر اللبنانيين عارٌ على العالم
- واشنطن بوست: حزب الله كيان متماسك
إعداد: حسين التلاوي
الصحف العالمية بدأت اليوم الثلاثاء 8 من أغسطس 2006م في توضيح الصورة الحقيقية لقدرات حزب الله والتي أوضحتها عملية كريات شمونا أمس الأول؛ حيث أشارت الكثير من الصحف إلى أن حزب الله لا يزال قويًّا وقادرًا سياسيًّا وعسكريًّا إلى جانبِ أنه كيانٌ متماسك، كذلك كانت هناك بعض المواد التي تناولت الحرب على العراق بالإضافة إلى الأوضاع في الصومال وبعض القضايا الدولية.
هل الحرب شرعية؟!
صحف الصهاينة اليوم عددت الخسائرَ التي منيت بها قواتهم في الجنوب اللبناني بدلاً من الاقتصار على إحصاء "الإنجازات" التي يحققها الصهاينة ضد النساء والأطفال والجسور في لبنان، وإذا نظرنا إلى أن أحد الكتاب الصهاينة اعتبر ذات مرة أن مقتل 3 جنود صهاينة في عملية واحدة ثمنًا باهظًا للقتال في الجنوب، فإنه يتضح أن حزب الله قد أدَّى إلى أفدح الخسائر في الصفوف الصهيونية.
![]() |
|
القصف المتواصل لحزب الله أشعر الصهاينة بعدم الأمان |
كما كان هناك حديث عن الهلع الحاصل في شمال الكيان الصهيوني وهو ما دفع العديدين إلى القول إنهم لن يعودوا إلى منازلهم في تلك المناطق بالنظر إلى عدم شعورهم بالأمان، كما أنَّ السلطاتِ الصهيونية بدأت في اتخاذ إجراءات لإخلاء مغتصبة كريات شمونا وفق ما أوردته (يديعوت أحرونوت)، بينما أضافت (هاآرتس) أن الحكومة "الإسرائيلية" سوف تدفع لهم تعويضات عن تلك الفترة التي سيقضونها بعيدًا عن المنطقة.
وفي الخسائر الاقتصادية، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن مبيعات التجزئة في المناطق الشمالية قد هوت بنسبة كبيرة بسبب تعطل النشاط الإنساني فيها جرَّاء عمليات إطلاق الصواريخ التي يقوم بها حزب الله.
في صفحات الرأي استمر ظهور الانقسام بين النخبة المثقفة والسياسية في الكيان الصهيوني؛ حيث أشار مقال في (يديعوت أحرونوت) بقلم هانوش شاينمان إلى أن الغارات الجوية التي تشنها "إسرائيل" على لبنان غير شرعية قائلاً بضرورة وجود ما سماه "الحدود الأخلاقية" في الحرب التي تشنها "إسرائيل" على حزب الله، ويبدو أن كاتب المقال لم يسمع عن فظائع جنود "جيش الدفاع" في كل المواقع العربية التي وطئوها بأقدامهم.
إلا أن الجريدة نفسها نشرت مقالاً بقلم إيتان هابر طالب فيه بضرورة مواصلة الحرب على لبنان رافضًا فكرة وقف إطلاق النار؛ حيث قال إنه في اليوم الذي يبكي فيه "الإسرائيليون" على جنودهم القتلى فإنه يجب أن يعملوا غدًا على مواصلة القتال ساخرًا من فكرة وقف النار.
أما بوعاز جانور في (جيروزاليم بوست) فقد أكد في مقالٍ له أن مفتاح الحل في يد السوريين، وطالب "الإسرائيليين" بضرورة العمل على استخدام سياسة "العصا والجزرة" من أجل تحقيق الأهداف في لبنان، وهو ما يعني تقديم الإغراءات لسوريا بما يؤدي إلى إنهاء الأزمة مع سوريا وتصفية التوتر في لبنان.
فيما يتعلق بالقدرات القتالية لحزب الله، أكد تحليل في (جيروزاليم بوست) أن حزب الله لا يزال قويًّا، ونقل التحليل عن أحد كبار المسئولين في الجيش الصهيوني قوله إن "إسرائيل" لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها في لبنان.
بخصوص قرار الحكومة اللبنانية نشر ا
