كتب- حسين محمود
واصلت المقاومة الإسلامية عملياتها ضد القوات الصهيونية المتواجدة بالجنوب اللبناني وهاجمت موقعًا قرب جبل علم، فيما تواصلت الغارات الصهيونية على المناطق اللبنانية المختلفة مُوقعةً عددًا من الشهداءِ والجرحى.
![]() |
|
جندي صهيوني ينقل زميلاً له أصيب في مواجهات مع حزب الله |
فقد أشارت قناة المنار اليوم الثلاثاء 8 من أغسطس إلى أنَّ المقاومةَ الإسلاميةَ هاجمت قوة صهيونية عند جبل علم الجنوب اللبناني؛ الأمر الذي أوقع عددًا من القتلى والجرحى في صفوف الجيش الصهيوني.
ويأتي ذلك بعدما نجحت المقاومة الإسلامية في إسقاطِ عددٍ كبيرٍ من الجنود الصهاينة قتلى وجرحى وقدَّرت مصادرُ حزب الله عددَ الجنود القتلى الصهاينة بـ12، فيما اعترف الصهاينة بسقوط 6 قتلى، كما أعلن الصهاينة اليوم أن جنديًّا لهم قد قُتل في المعارك التي تدور بين المقاومة وبين القوات الصهيونية في بلدة دبل الواقعة في الجنوب اللبناني.
وتأتي هذه الإنجازات العسكرية من جانب المقاومة لتشير إلى العجزِ الصهيوني الفعلي عن ضرب قدرات حزب الله بصورةٍ كليةٍ وهو الهدف الذي أعلن الصهاينة أنهم يريدون تحقيقه من عدوانهم الحالي على لبنان.
في سياقِ الغارات الصهيونية على لبنان، أشارت الأنباء إلى أن الغارات الصهيونية التي شهدتها الأراضي اللبنانية أمس أسفرت عن استشهاد ما يقارب الـ70 لبنانيًّا، كما استهدفت الغارات الصهيونية منطقة الشياح التي تقع على أطراف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت؛ وذلك لأول مرةٍ منذ بدء الحرب على لبنان، وقد أدَّت الغارة إلى استشهاد 20 لبنانيًّا، حيث استهدف مبنى يؤوي 7 عائلاتٍ فرت من مناطق مختلفة من لبنان إلى تلك المنطقة بسبب الحرب وسط مخاوف من تزايد عدد الشهداء؛ حيث تشير الأنباء إلى وجود ما يزيد على الـ25 شخصًا تحت الأنقاض.
كذلك استشهد 10 أشخاصٍ في الغاراتِ الصهيونية التي استهدفت منطقة البقاع الواقعة شرق لبنان والتي باتت معزولة عن سائر الأراضي اللبنانية جرَّاء تدمير الصهاينة الطرق التي تربط بينها وبين باقي الأراضي اللبنانية، وقد نجت بلدة حولا الواقعة في الجنوب اللبناني من مجزرةٍ عندما قصفت القوات الصهيونية تجمعًا لمنازل رعاة أغنام يقطنها ما بين 60 إلى 70 شخصًا من بينهم ما يزيد على الـ30 طفلاً، وقد أشارت مصادر أمنية لبنانية إلى أن الغارة الصهيونية قد أدَّت إلى استشهاد مواطن لبناني.
![]() |
|
بوش طالب سوريا وإيران بالتدخل لحل الأزمة |
على المستوى السياسي، طالب الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن سوريا وإيران بالتدخل للضغط على حزب الله، وهو ما يعتبر اعترافًا أمريكيًّا بالدورين الإيراني والسوري في الأزمة الحالية بعد فترةٍ من التجاهل ورفض التعامل مع الطرفين، وأكد بوش أنه يريد إصدار قرار من الأمم المتحدة حول الأزمة في أسرع وقت.
إلا أن الأنباء تشير إلى أنه تمَّ تأجيل صدور القرار الدولي المفترض بشأن لبنان بسبب الاحتجاجات اللبنانية على المشروع الفرنسي الأمريكي الذي لا يطالب بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار ولا يناقش ملف الأسرى، ويسوغ بقاء القوات الصهيونية في الجنوب اللبناني، وكانت مصادر فرنسية قد أعلنت أن القرار الدولي لن يصدر إلا بموافقة الحكومة اللبنانية، لكن وزير الخارجية الألماني فران فالتر شتاينماير أعلن اليوم أن أعضاء مجلس الأمن "توصلوا فيما يبدو" لات

