- تحليل صهيوني: لا بد من موافقة حزب الله

- أوبزرفر: الغارات الصهيونية تتعمد أن "تخطئ" الأهداف!!

- واشنطن بوست: العراق على شفا حرب أهلية

 

إعداد- حسين التلاوي

الصحف العالمية اليوم الأحد 6 أغسطس خرجت محمَّلةً بالآمال في التوصل لحل يُنهي الأزمة الحالية في لبنان، لكنَّ الصحف أيضًا تابعت أصواتَ القنابل الصهيونية وهي تسقط على الأراضي اللبنانية، كما كان الملف العراقي حاضرًا في الصحف العالمية، إلى جانب تفاعل الأزمة حول رئاسة حزب العمال البريطاني.

 

مضادات الدبابات أحرجت الصهاينة!!

الصهاينة بدأوا في الترحيب بوقف إطلاق النار، وبعض عناوين الصحف الصهيونية توضح ذلك، إلا أن السمة الكبرى للعناوين الصهيونية لا تزال تتعلق بمتابعة التطورات الميدانية، ولعل هذه التطورات الميدانية هي ما دفع الصهاينة إلى الترحيب بقرب وقف إطلاق النار، كما بدأ الصهاينة بمحاولة التحريض على إيران من خلال الإشارة إلى دعمها للمقاومة اللبنانية.

 

 الصورة غير متاحة

 معظم الخسائر الصهيونية جائت نتيجة مضادات الدبابات

ففي الأخبار الخاصة بالوضع الميداني لا يكون هناك ذكرٌ للخسائر التي تقع في الصفوف المدنية اللبنانية إلا إذا كانت مجزرة، أما تدمير الجسور وإسقاط عشرات الشهداء وفي نواحٍ متفرقة.. كل هذا لا "يؤرِّق" الصحافة الصهيونية، لكن ما يُثير القلقَ الصهيوني هو حجم الخسائر التي يتكبَّدها جيشهم في الجنوب إلى الدرجة التي دفعت (هاآرتس) إلى أن ترصد كيفية حدوث الخسائر الصهيونية في الجنوب، وقالت الجريدة في تقريرها إن القذائف المضادَّة للدبابات هي السلاح الذي سبَّب أكثر الخسائر "الإسرائيلية" في الحرب، واستندت الجريدة في ذلك إلى تقرير أعده الجيش الصهيوني.

 

وكان هناك عنوان في (يديعوت أحرونوت) يقول إن القتال سوف ينتهي خلال أيام، ويأتي هذا العنوان كما لو كان إشارةَ تطمين للصهاينة بأن الحرب سوف تنتهي، وهو ما يوضِّح حجم الثقل الذي تشكله الحرب الحالية على الصهاينة، سواءٌ نفسيًّا أو سياسيًّا أو اقتصاديًّا أو عسكريًّا وخاصةً بعد سلسلة الأخطاء السياسية والعسكرية التي ارتكبها الصهاينة خلال تلك الحرب.

 

وذكرت الصحف الصهيونية أن الخسائر التي وقعت لهم بالأمس كانت قاسيةً، ووصفت الصحف اليومَين الماضيَين بأنهما "يومان قاتلان" بعدما سقط 12 صهيونيًّا بين قصف وعمليات برية.

 

وفيما يتعلق بالمقالات أكد مائير شاليف في مقال له بـ(يديعوت أحرونوت) أن الاعتماد الرئيسي في "إسرائيل" حاليًا هو على الجبهة الداخلية بالنظر إلى أن هذه الجبهة أذكى من كل القيادات السياسية والعسكرية، وأشار إلى أن القيادات السياسية والعسكرية قد أدت إلى الهزيمة في تلك الحرب.

 

 

آثار صواريخ حزب الله

أيضًا الجبهة الداخلية كانت محور افتتاحية (هاآرتس) التي أكدت أن هناك الكثير من العاملين في داخل "إسرائيل" يعملون لدفع آثار صواريخ حزب الله، بينما الحكومةُ غافلةٌ عنهم ولا تقدِّ