- كاتب صهيوني: فلنعترف بغبائنا!!
- (تايمز): "الإسرائيليون" يقصفون المنار.. المنار مستمرة في العمل!!
- (كريستيان مونيتور) ترجح انتصار حزب الله
إعداد- حسين التلاوي
الصحف العالمية اليوم السبت 5 من أغسطس ركَّزت على التفوق الذي يحققه حزب الله في مواجهة القوات الصهيونية، كما كان موقف الإخوان المسلمين من الأزمة لافتًا أيضًا، إلى جانب ذلك كان هناك الملف العراقي بالإضافة إلى الوضع الصومالي والقلق الغربي من إمكانية سيطرة المحاكم الإسلامية على البلاد ككل.
"لَمْ نُغَيِّرِ الشرقَ الأوسطَ"
عناوين الصحف الصهيونية اليوم كانت إحصاءً للخسائر، فكانت كل العناوين على شاكلة "صواريخ تسقط في كريات شمونا" وما إلى ذلك، وهو ما يوضح حجم التأثير العميق للعمليات التي يقوم بها حزب الله ضد الكيان الصهيوني سواء على المستوى البري أو على مستوى إطلاق الصواريخ، لكنَّ اللافت كان تقريرًا ورد في (هاآرتس) ذكر أن السفير الإيراني السابق لإيران لدى لبنان محتشمي بور قد أكد أن الإيرانيين قدموا صواريخ "زلزل" لحزب الله؛ وذلك بغرض رفع قدرة الحزب لتصل إلى ضرب تل أبيب.
![]() |
|
الكاتيوشا أثارت الذعر في الكيان وألجأت الصهاينة للمخابئ |
كذلك كانت هناك تقارير عن التحركات الدبلوماسية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار والاعتراضات الصهيونية على حدوث ذلك قبل إعادة الجنديَّيْن الأسيرَيْن لدى حزب الله، وهو ما يوضِّح أن الصحافةَ الصهيونية تحاول أن تظهر الحكومة أمام الرأي العام بمظهر المتشدد والذي يرفض الخضوع لنيران حزب الله، فيما أن الواقعَ يؤكد أن الوقت ينفد من الصهاينة وأنهم باتوا مطالبين بالفعل بوقف النار.
المقالات والتحليلات الصهيونية أوضحت الكثير، زئيف ماعوز كتب في (يديعوت أحرونوت) قائلاً: إن الحكومة تتعامل مع الأزمة الحالية في لبنان وعلاقتها بالملف النووي الإيراني بكل "غباء"، وطالب في مقاله الحكومة بالتخلي عن "الأوهام" و"الغباء" اللذين يحكمان الذهنية التي تُسيطر على الأداءِ العام للحكومة "الإسرائيلية".
أما في مقاله بالجريدة نفسها فقد أشار يارون لندن إلى أن "إسرائيل" لم تغير القواعد التي تحكم اللعبة في الشرق الأوسط، حيث أشار الكاتب إلى أنَّ السلامَ لن يعم شمال الكيان الصهيوني بعد الحرب الحالية على لبنان بالنظر إلى فشل "الإسرائيليين" في صبغ المنطقة بصبغتهم، وبالتالي في إخضاعها لمخططاتهم.
في الملف الفلسطيني، تحدَّثت الصحف الصهيونية بـ"كل فخر" عمَّا وقع في قطاع غزة أمس من اعتداءٍ أدَّى إلى استشهاد 6 من الفلسطينيين، ويريد الصهاينة من هذه العمليات التي يقومون بها في القطاع إثبات أنهم قادرون بالفعل على ضرب الأراضي الفلسطينية على الرغم من الأزمة الحاصلة في لبنان بالنسبة لهم على المستوى العسكري؛ أي أنهم يريدون تأكيد استمرار ما يسمونه "الهيبة العسكرية"، إلا أن صواريخ المقاومة لا تزال تنطلق وكذلك الأسير لا يزال في يد المقاومة.
المزيد من الجرائم الصهيونية
تابعت الصحف البريطانية اليوم المزيد من الجرائم الصهيونية التي ترتكب في مناطق مختلفة من لبنان، كما تابعت الأوضاع السياسية والمأزق الصهيوني العام إلى جانب موقف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من الأزمة.
