كتب- حسين محمود، حسونة حماد

استمرت المقاومة الإسلامية في التصدي لمحاولات الصهاينة التوغل في الجنوب اللبناني للسيطرة على بعض المواقع الحيوية، وكانت حصيلة المواجهات اليوم بين المقاومة والقوات الصهيونية مقتل 11 صهيونيًّا.

 

أفادت الأنباء الواردة من الجنوب اللبناني أن المقاومةَ تواصل تصديها على أكثر من محور للمحاولات الصهيونية اختراق العمق اللبناني، ومن بين أبرز المحاور التي تدور فيها المعارك محور تلة الرامية التي تطل على بلدة الناقورة الواقعة في أقصى الجنوب اللبناني والتي يريد الصهاينة من السيطرة عليها الإشراف على مرفأ صور وكذلك التحكم في محور عيتا الشعب إلا أن الصهاينة لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدم يذكر في هذه المواجهات التي شهدت خسائر متنوعة في صفوفهم بين جنود وآليات وعتاد.

 

كما تدور معارك على ذات القدر مع السخونة على محوري كفر كلا- العديسة وميس الجبل ولم يفلح الصهاينة أيضًا في تحقيق أي إنجازٍ بهذه المحاور، وأشارت الأنباء أيضًا إلى أنَّ حزبَ الله نجح في ردِّ القوات الصهيونية عند محور شيحين عندما حاولت قوة صهيونية التسلل إلى الأراضي اللبنانية.

 الصورة غير متاحة

 الدبابات الصهيونية أصبحت هدفًا سهلاً للمقاومة

 

وبصفةٍ عامةٍ يعاني الصهاينة من استبسال عناصر المقاومة اللبنانية في القتال؛ حيث لقي أربعة جنود مصرعهم اليوم، فيما تمَّ تدمير 4 دبابات من طراز "ميركافا" ما يرفع عدد الدبابات التي دمَّرها حزب الله خلال يومين إلى 10 دون أن يصدر نفي صهيوني لهذه المعلومات ما يؤكد صدقية بيانات المقاومة.

 

فيما يتعلق بالصواريخ التي أطلقتها المقاومة على شمال الكيان الصهيوني، فقد أشارت الأنباء إلى أن عدد هذه الصواريخ تجاوز الـ100 صاروخ ما أدى إلى مقتل 7 من الصهاينة، وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن الصواريخ سقطت على سائر المناطق الشمالية بالكيان خلال 5 دقائق فقط ما يؤكد كذب الدعاوى الصهيونية بتدمير قدرات الحزب الصاروخية.

 

الغارات الصهيونية تواصلت اليوم على مختلف أراضي لبنان وشهدت منطقة عكار والهرمل غارات واسعة النطاق، كما استشهدت امرأة في قصف على قرية دبين، وتعرَّضت المناطق الجنوبية وبخاصة محيط مدينة صور وبلدة النبطية إلى اعتداءات جوية واسعة النطاق، واستمرَّ الصهاينة في تدمير الجسور والطرقات؛ الأمر الذي يفاقم من حجم المأساةِ الإنسانية في لبنان لتعذر وصول مواد الإغاثة للمناطق المنكوبة.

 

وبصفة عامة، لم يثبت الصهاينة قدرتهم على ردع حزب الله عن تنفيذ خططه العسكرية؛ حيث فشلت محاولاتهم في منعه من قصف المنشآت الكيماوية في شمال الكيان الصهيوني عندما قصف منشأة في كريات شمونا بعد أن نقل الصهاينة كيماوياتهم إلى حيفا، كما وصلت صواريخ المقاومة إلى عمق 70 كيلومترًا على الرغم من الادعاءاتِ الصهيونية بالحدِّ من قدرات حزب الله على إطلاق الصواريخ.

 

تهديد بقصف تل أبيب

ومن جانبه هدد الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله بأن المقاومة اللبنانية سوف تقصف تل أبيب إذا ما قصف الصهاينة العاصمة بيروت، مؤكدًا أن الجيش الصهيوني وقياداته ليس أمامهم سوى خيار واحد وهو وقف العدوان.

 الصورة غير متاحة