- كاتب صهيوني: لنحادث الإيرانيين!!
- إندبندنت: "إسرائيل" تبحث عن المفر!!
- من توني بلير؟!
إعداد: حسين التلاوي
كانت الصحف العالمية اليوم الخميس 3 أغسطس 2006م حافلةً بالعديد من الموضوعات التي تناولت الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء إطلاق النار في لبنان، إلى جانب المأزق الصهيوني السياسي والعسكري بالإضافة إلى الشعبية التي يتمتع بها حزب الله اللبناني، رغم كل الاعتداءات الصهيونية، كذلك كانت الانتقادات الداخلية لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير محل اهتمام إعلامي، إلى جانب الملف العراقي.
فشل الجبهة الداخلية
الصحف الصهيونية حفلت اليوم بأخبار المجازر في كل من الأراضي الفلسطينية ولبنان، حيث استفاضت الصحف في نشر أخبار التوغل في الأراضي الفلسطينية إلى جانب أخبار الغارات، لكنَّ الصحف لم تُشِرْ بصورة واضحة إلى التطورات التي حدثت في الجنوب اللبناني في المواجهات البرية، وبدا من الواضح أن الرقابة العسكرية الصهيونية تعمل بكل نشاط على الصحف الصهيونية.
![]() |
|
كثافة الصواريخ زادت على مدن الشمال الصهيوني |
(يديعوت أحرونوت)
أشارت إلى تصريحات مَن وصفته بأنه مصدرٌ سياسي لبناني أكد خلالها أن فصائلَ فلسطينيةً تعمل خارج لبنان قد مرَّرت إلى حزب الله أسلحةً ثقيلةً تضم صواريخ، كما أشارت الجريدة إلى أن حزب الله شدًّد من إطلاقه الصواريخ، وقالت إن يوم الأربعاء شهد إطلاق الحزب للصواريخ في المساء، وهو ما يخالف ما كان يقوم به حزب الله من عدم إطلاق الصواريخ في المساء، منعًا لوضوح موقعها بسبب إمكانية تحديد الصهاينة لمواقع الإطلاق جراء اللمعان الناجم عن القصف، ويعني ذلك أن حزب الله قد بدأ في اتباع أساليب أكثر دقة في إطلاق الصواريخ.
في صفحات الرأي والتحليل كانت هناك توجهات مختلفة، إلا أنها عبَّرت عن تصور واحد لدى الصهاينة، وهو أنهم يعانون مأزقًا في لبنان، فقد أشار تحليل في (هاآرتس) إلى أن الوقتَ هو العامل الحاسم للعمليات العسكرية في لبنان، وبالتالي فإن الجيشَ يقع تحت ضغط الوقت الذي تحكمه الاعتبارات الدبلوماسية والحسابات السياسية التي قد تتغير في أي وقت.
وفي مقال بالجريدة كتب زئيف شتيرنيل قائلاً: إن الحرب الحالية على لبنان هي حربٌ غير ضرورية!!
أما في (يديعوت أحرونوت) فقد كتب إفرايم هاليفي مقالاً أشار فيه إلى أن الوقت قد حان للحديث مع الإيرانيين حول الملفات العالقة بينهم وبين الصهاينة، وقال رئيس جهاز الموساد السابق: إن العمل العسكري يجب أن يترافقَ مع الجهد الدبلوماسي، حتى إذا ما تحقَّق انتصار ما يكون هناك ما يدعمه من جهد سياسي، ويعبر هذا الموقف عن عدم ثقة الصهاينة في أن المعركةَ الحالية سوف تنتهي في صالحهم بأية صورة من الصور.
في سياق آخر ورد مقال في الـ(يديعوت) بقلم جلعاد كاريف، قال فيه: إن القيادات السياسية والعسكرية أولت اهتمامَها للعمليات الدائرة في لبنان، إلا أن أحدًا لم يهتمَّ بالسعي إلى دعم الجبهة الداخلية من أجل وقف الخسائر التي تلحق بها جرَّاء الصواريخ التي يطلقها حزب الله على "إسرائيل".
إنهم يقتلون الأطفال
| |
