كتب- حسين محمود

واصلت عناصر المقاومة الإسلامية اللبنانية ردعَها للعدوان الصهيوني على لبنان في العديد من جبهات المواجهات البرية إلى جانب إطلاق الصواريخ على شمال الكيان، بينما واصَلَ الصهاينةُ غاراتِهم الجوية على الأراضي اللبنانية، وفي هذه الأثناء طالبت منظمةُ المؤتمر الإسلامي بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار.

 

وأكد حزب الله اللبناني أنه استطاع اليوم الخميس 3 أغسطس تدميرَ دبابةٍ من نوع "ميركافا" عند مثلث القوزح- عيتا الشعب- خلة وردة، وذلك بعد أن قامت عناصر الحزب بشنِّ هجماتٍ على موقع تجمع لمشاة العدو وآلياته، كما ذكرت قناة (المنار) أن عناصر المقاومة الإسلامية دمَّروا أيضًا جرافتَين ودبابةً أخرى للصهاينة ما ألحق العديدَ من الإصابات في صفوف جنودهم؛ حيث اعترف الجيش الصهيوني بمقتل جنديين وإصابة 15 آخرين في مواجهات اليوم بينهم حالاتٌ خطيرةٌ، إلا أن حزب الله أكد أن الخسائر في صفوف الصهاينة أكبر بكثير من المُعلن.

 

كما ذكرت قناة (العالم) الفضائية أن المقاومة الإسلامية تمكَّنت من تدمير 4 دبابات للعدو خلال مواجهات اليوم، وتأتي هذه الانتصارات الميدانية بعد يومٍ نجح فيه حزبُ الله في تدمير 6 دبابات وجرافة للصهاينة، إلى جانب إيقاع العديد من القتلى والجرحى في صفوف جنودهم بمواقع مختلفة في الجنوب اللبناني، بالإضافة إلى التصدِّي لمحاولات التوغل الصهيونية على 5 محاور، على الرغم من دفع الصهاينة بـ12 ألف جندي للقتال في لبنان!!

 

 

صواريخ حزب الله مازالت تمطر الكيان الصهيوني

في السياق نفسه أشارت مصادر في الشرطة الصهيونية إلى أن 19 صاروخًا سقطت اليوم على مناطق الشمال بالكيان الصهيوني، أصاب بعضُها مغتصبة كريات شمونا، بينما أكد حزبُ الله أن القصف أصاب موقعًا عسكريًّا صهيونيًّا عند مرجليوت بالشمال.

 

وكان حزب الله قد أمطَر الكيانَ الصهيونيَّ بـ300 صاروخ أمس، طال بعضُها مدينة بيسان الواقعة على بُعد 70 كيلو مترًا في العمق الصهيوني، وقد أتَت عملياتُ حزب الله بعد تصريحات لرئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أكد فيها أن الصهاينة "قضَوا" على القدرات الصاروخية للحزب!!

 

وفي خصوص العدوان الصهيوني استمرت الغاراتُ على مدينة صور ومحيطها، الأمر الذي أوقع العديد من الشهداء والجرحى، بينما تَواصَل قصف الضاحية الجنوبية، فيما شهد سهل الخيام ومرجعيون والمحمودية في الجنوب اللبناني قصفًا صهيونيًّا مكثفًا، كما تم استهدافُ طريق ترابي شرق بعلبك التي كثَّف الصهاينةُ عملياتِهم فيها بالنظر إلى قربها من نقطة حدودية مع سوريا يقول الصهاينة إن الأسلحة تصل منها إلى حزب الله.

 

ولم تؤدِّ الغاراتُ الصهيونيةُ إلى خسائر في صفوف حزب الله، إلا أنها أدت إلى خسائر في صفوف المدنيين؛ ما يشير إلى ضعف القدرات الاستخبارية الصهيونية واستهدافهم إرهاب المواطن اللبناني لوقف دعمه حزب الله وهو ما لم يتحقق.

 

 الصورة غير متاحة

متظاهرون خارج مقر انعقاد المؤتمر

سياسيًّا أصدرت قمة منظمة المؤتمر الإسلامي- التي عُقدت اليوم في ماليزيا- بيانًا طالبت فيه بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار في لبنان تحت إشراف الأمم المتحدة، كما حمَّلت الكيانَ الصهيونيَّ مسئوليةَ انتهاك