- حزب الله يعلن تدمير 6 دبابات من جيش العدو

- الكيان الصهيوني يرفض تأمين وصول الإغاثة إلى لبنان

 

كتب- حسين محمود

ألحقت عناصرُ حزب الله خسائرَ كبيرةً بالقوات الصهيونية التي حاولت التسلل إلى داخل الأراضي اللبنانية، فيما تفاعلت التحركات العربية من أجل وقف إطلاق النار في البلاد وسط انتقاداتٍ حادة للكيان الصهيوني.

 

وأكدت قناة المنار أن عناصرَ حزب الله قد دمَّرت دبابة ميركافا حاولت التسلل إلى الأراضي اللبنانية عند مشروع الطيبة؛ ما يرفع عدد الدبابات التي دمَّرتها المقاومةُ اليوم إلى 6 دبابات، فيما أعلنت مصادر الحزب أن عناصر المقاومة الإسلامية قد نجحت في إجبار القوات الصهيونية على التراجع عند مناطق قريبة من ميس الجبل بالجنوب، بينما تستمر المعارك بالقرب من كفر كلا، وقد ذكر الصهاينة أنهم سيطروا على تلة العويضة المشرفة على طريق كفر كلا- العديسة إلا أن حزب الله لم يصدر بيانًا حول الأمر.

 

وأذاعت المنار أن المقاومة الإسلامية هاجمت تجمعًا للآلياتِ الصهيونية في الجنوب؛ الأمر الذي أدَّى إلى تدمير عددٍ كبيرٍ من المركباتِ وسقوط عددٍ من الجنود الصهاينة ما بين قتيلٍ وجريح.

 

إلى ذلك، استمرَّت الغاراتُ الصهيونيةُ على الأراضي اللبنانية المختلفة، وكانت منطقة بعلبك الأكثر تعرضًا للغارات وبخاصة بلدة الجمالية التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين المقاومة والقوات الصهيونية انتهت بفشل محاولة إنزال صهيونية في تلك المنطقة.

 

على المستوى السياسي، انتقد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الموقفَ الأمريكي الرافض لوقف إطلاق النار فورًا، وقال في مؤتمرٍ صحفي: إن هذا محور اختلاف بين السعودية والولايات المتحدة.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب بعد محادثات أجراها في بيروت إن بلاده تتضامن مع الشعب اللبناني وتدعم خطط رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة لوقف إطلاق النار فورًا واستعادة الحكومة سيطرتها على الأراضي اللبنانية وتبادل الأسرى عبر طرفٍ ثالثٍ هو هيئة الصليب الأحمر الدولية.

 

على المستوى الإنساني، بدأت المساعدات الإنسانية في التوجه إلى الجنوب اللبناني، وذكرت وكالة (رويترز) أن سفينة حربية فرنسية وصلت إلى الجنوب محملة بـ150 طنًا من المساعدات الإنسانية في أكبر شحنةٍ مساعدات تصل إلى لبنان منذ بدء العدوان الصهيوني على لبنان، إلا أن برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة أكد أن المشكلات مستمرة؛ حيث لم يتلق أية إشاراتٍ من جانب الصهاينة بتوفير "ممرات آمنة" للشاحنات التي تنقل المساعدات، وتعتزم الأمم المتحدة نقل 170 طنًا من المساعدات للبنانيين.

 

وبلغ عدد الشهداء اللبنانيين منذ بدء العدوان 750 شهيدًا غالبيتهم من المدنيين وبينهم 43 مقاتلاً من حزب الله وأكثر من 1700 جريح، فيما ذكرت إحصاءات الأمم المتحدة أن عددَ المشردين قد تجاوز الـ750 ألفًا.