- الصهاينة غير راضين عن الموقف الأوروبي
- الصحف البريطانية تركز على الحشود الصهيونية ونصر الله
- مقال أمريكي يستعيد أجواء عام 1973م
إعداد- حسين التلاوي
في الصحافة العالمية اليوم الأربعاء 2 أغسطس 2006م كانت هناك بعض التقارير عن الاستعدادات الصهيونية لشنِّ هجومٍ برِّيٍّ شامل على الجنوب اللبناني إلى جانب تركيز بعض الصحف على شخصية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، كذلك كانت هناك بعض الملفات الأخرى ومن بينها الملف الإيراني والحالة في الصومال.
نحتاج لخارطة طريق لبنانية
على الرغم من كل ما امتلأت به الصحف الصهيونية من ثناء على العملية التي قامت بها قواتهم في بعلبك، واختطفت خلالها 6 من المدنيين، إلا أن الصحف الصهيونية بدأت تشعر بأن الرأي العام بدأ يفقد صبره، وبالتالي أخذت في الحديث عن الخسائر البشرية في صفوف الجيش الصهيوني وغيرها من الأمور التي تهدف لحشد الرأي العام الصهيوني مجددًا وراء الحرب.
ففيما يتعلق بالعملية التي تمت قرب بعلبك، أخذت الصحف الصهيونية تضخم فيها وتزيد من حجمها، ولسنا ندري هل الحرب ستنتهي لمجرد أن قام الصهاينة بإنزال لاختطاف قيادي من حزب الله وباءت العملية بالفشل حيث لم يتم اختطاف القيادي؟! ويتضح من ذلك أن الصهاينة يحاولون القيام بحرب نفسية ضد المقاومة والشعب اللبناني عمومًا.
![]() |
|
شيمون بيريز |
كما كان هناك إشارات في (هاآرتس) إلى الخلافِ بين وزيرة الخارجية الصهيونية كونداليزا رايس ونائب رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز حول موعد وقف إطلاق النار، حيث قالت رايس إنه خلال أيام بينما قال بيريز إنه خلال أسابيع.
وعلَّقت الصحف الصهيونية أيضًا على موقف الاتحاد الأوروبي، والذي رفض طلبًا من 312 عضوًا من أعضاء الكونجرس الأمريكي بوضع حزب الله على قائمة المنظمات التي يسميها الاتحاد الأوروبي "إرهابية"، وهو ما يأتي على عكس رغبة الأمريكيين والصهاينة.
كما كان هناك تقرير في (جيروزاليم بوست) أوضح أن القائد العسكري الصهيوني موشي كابلينسكي قد أكد أن الجيش "الإسرائيلي" قد يبقى في لبنان حتى يتم تشكيل القوات الدولية المفترض نشرها.
وتعليقًا على مسألة نشر القوات الدولية، قالت (هاآرتس) في تحليل بها إن نشر القوات الدولية في جنوب لبنان سيكون مقدمةً لكارثةٍ بالنظِر إلى أن وجودَها دون موافقةِ حزبِ الله سيكون أمرًا عسيرًا.
![]() |
|
رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت |
في (يديعوت أحرونوت) ذكر الكاتب رون بين يشاي في مقال له إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق سماه "خارطة طريق لبنانية" أسوةً بما تم مع الفلسطينيين بالنظر إلى أن الموقف خطير في لبنان ويقول الكاتب إنه على الرغم من تلك الخطورة فإن رئيس الوزراء إيهود أولمرت مصر على مواصلة العمليات العسكرية في لبنان.

