كتب- حسين محمود

أكد حزب الله اللبناني أنه نجح في التصدي لقوة مدرَّعة صهيونية في اشتباكاتٍ وقعت اليوم الأربعاء 2 أغسطس بالجنوب اللبناني، وفيما تتواصل الاشتباكاتُ في العديد من المحاور الجنوبية نفى الحزبُ المزاعمَ الصهيونيةَ باختطاف 3 من عناصره في عملية إنزال صهيونية قرب مدينة بعلبك شرق لبنان.

 

فقد أعلن حزبُ الله أنه نجح في التصدي لقوة مدرعات صهيونية في الاشتباكات التي تدور حاليًا في الجنوب اللبناني، وقد كانت الاشتباكاتُ قد تزايدت في محيط بلدة عيتا الشعب الجنوبية أمس، الأمر الذي أدى إلى العديد من الخسائر الصهيونية على مستوى الجنود والعتاد.

 

 

حزب الله يكبد الصهاينة خسائر بشرية ومادية

وأكد حزب الله أنه دمَّر أمس دبابةً وجرافةً صهيونيتَين، إلى جانب إيقاع 35 جنديًّا بين قتيل وجريح، فيما أشار الصهاينة إلى أن 3 من جنودهم قُتلوا فيما أصيب 25 آخرون، وقد عرض حزب الله صور مغانم صهيونية، من بينها دروع متطورة، وأشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إلى أن حزب الله أكد تراجع القوات الصهيونية التي كانت تحاول السيطرة على البلدة.

 

في سياق آخر نفى حزبُ الله الادعاءات الصهيونية بأن قوةً خاصةً صهيونيةً اختطفت اليوم 3 من عناصره بعد عملية إنزال صهيونية في قرية الجمالية قرب مدينة بعلبك شرق لبنان بالقرب من مستشفى دار الحكمة، وقال الحزب إن المختطَفين هم من المواطنين اللبنانيين العاديين، و"سيكتشف الصهاينة ذلك قريبًا"، بينما قالت الشرطة اللبنانية إن العملية الصهيونية أدت إلى استشهاد 11 لبنانيًّا وأَسْر 6 آخرين على يد القوات الصهيونية، مضيفةً أن 3 من الأسرى هم من الأعضاء غير البارزين في الحزب.

 

وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن القوات الصهيونية قامت بعملية إنزال عن طريق المروحيات بقرية الجمالية قرب بعلبك، ودارت اشتباكاتٌ بين عناصر من حزب الله والقوات الصهيونية في محيط مستشفى دار الحكمة، وأكدت مصادر في حزب الله أن القوات الصهيونية كانت تستهدف اختطافَ عضو شورى الحزب الشيخ محمد يزبك، إلا أنه لم يكن موجودًا في المستشفى، وقالت مصادر أخرى إن رجال الحزب استخدموا الأسلحةَ الآليةَ فيما اعتمد الصهاينةُ على الغطاء الجوي.

 

 

 متابعة مصورة للأحداث

وقد أسفرت المواجهةُ عن تدمير المستشفى بالكامل على يد القوات الصهيونية بعد أن ألقت عليه 10 قنابل وفق شهود عيان، إلى جانب ذلك أسفرت المعارك عن إصابة 3 من الجنود الصهاينة، وأكد حزب الله أن عملية الإنزال قد تم إفشالها على يد عناصره.

 

إلى ذلك قال الصهاينة إنهم يسعَون إلى السيطرة على المنطقة من الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني وحتى نهر الليطاني بامتداد 6 كيلو مترات، وأكد مصدر عسكري صهيوني لوكالة (رويترز) أن القوات الصهيونية تحاول التقدم حاليًا على 6 محاور من خلال الدفع بلواء أو أكثر في كل محور.

 

وتواجِه القواتُ الصهيونيةُ مقاومةً كبيرةً من عناصر حزب الله الذي نجح في إجبار القوات الصهيونية على التراجع في العديد من المحاور، ومن بينها محور كفر كلا- العديسة وبلدة عيتا الشعب ومثلث عيترون- مارون الراس- بنت جبي