بيروت - وكالات الأنباء

أعلن حزب الله اللبناني أنه دمَّر بارجة حربية صهيونية من طراز "ساعر - 4.5" قبالة سواحل مدينة صور اليوم الإثنين 31/7/2006م وذلك بعد حوالي أسبوعين على تدمير بارجة أخرى من طراز "ساعر -5" ومقتل أربعة من أفراد طاقمها.

 

وقال بيان لحزب الله اللبناني أذاعته قناة "المنار" إن المقاومة تمكنت من ضرب بارجة حربية صهيونية أمام سواحل مدينة صور بجنوب لبنان بصاروخ ، مضيفةً أن البارجة تتكون من 53 ضابطًا وجنديًّا.

 

وأفادت "المنار" أن قطعًا بحرية ومروحيات صهيونية هرعت إلى مكان البارجة لإنقاذ أفراد طاقمها، إلا أن الجيش الصهيوني نفى أن تكون البارجة قد أصيبت بصاروخ لحزب الله.

 

وأكد بيان المقاومة أن الهجوم بداية عمليات انتقامية ردًّا على المجزرة الصهيونية في بلدة قانا بجنوب لبنان أمس والتي أودت بحياة 57 مدنيًّا بينهم 37 طفلاً.

 

ونجحت المقاومة الإسلامية اللبنانية في التصدِّي للقوات الصهيونية عند محور كفر كلا العديسة بالجنوب اللبناني وكبدتها خسائرَ كبيرة، فيما قصفت المقاومة مغتصبة كريات شمونا بشمال الكيان، بينما استمرت الغارات على الأراضي اللبنانية، على الرغم من إعلان الصهاينة تعليقهم الغارات، كما شاركت البوارج الحربية في عمليات استهداف الأراضي اللبنانية، ما أدَّى لاستشهاد جندي لبناني. 

 

 جنود صهاينة يبكون زميلاً لهم قُتل في مواجهات مع حزب الله

 

وأعلن حزب الله اليوم الإثنين 31/7/2006م أنه نجح في تدميرِ 5 دبابات للعدوِّ وجرافتين وسيارة جيب مصفحة عند محور كفر كلا العديسة في الجنوب اللبناني، وأكد بيان للحزب أن طواقم تلك الدبابات قد سقطوا بين قتيلٍ وجريح.

 

فيما أعلن الجيش الصهيوني أن 3 من جنوده قد أصيبوا في المواجهات بذلك المحور، بينما أكدت تقارير إعلامية صهيونية أن 11 جنديًّا أُصيبوا خلال المواجهات الدائرة منذ أمس بين عناصر من حزب الله وقواتهم عند مشروع الطيبة، وهي المواجهاتُ التي أكَّد حزب الله أنها أسقطت 8 جنود قتلى، وهو ما لم ينفْهِ الصهاينة.

 

إلى ذلك، أطلقت المقاومة الإسلامية 4 صواريخ على مغتصبة كريات شمونا، لكنَّ الصهاينة قالوا إن تلك الانفجارات التي سُمِعَتْ كانت عبارة عن "تجارب أمنية" لا بسبب صواريخ حزب الله، وكانت تلك المغتصبة قد تعرَّضت للقصف بشكلٍ مكثفٍ من جانب المقاومة، حيث وصل عدد الصواريخ التي سقطت عليها حوالي 80 صاروخًا، مما أدى إلى إحداث خسائر فادحة.

 

في سياق متصل واصلت الطائرات غاراتها على الأراضي اللبنانية، على الرغم من إعلان الصهاينة تعليقهم الغارات الجوية لمدة 48 ساعة اعتبارًا من منتصف الليلة الماضية، وكان من بين المناطق التي تعرَّضت للقصف منطقة تلة عويضة الواقعة بالقرب من مرجعيون، وقد أدت الغارات لاستشهاد اثنين من المدنيين.

 

 

كما شاركت البوارج الحربية في قصف الأراضي اللبنانية، مما أدَّى لاستشهاد أحد عناصر الجيش اللبناني وإصابة 3 آخرَيْن عندما سقطت قذائف البوارج على موقع عسكري لبناني في حاصبيا قرب صور، وتعرضت مناطق كفر شوبا وأطراف كفر الحمام بالجنوب إلى قصف مدفعي عنيف.

 

إلى ذلك تكشفت مذبحة جديدة في صريفا، حيث أشارت الأنباء إلى أنه تم العثور على ما يزيد على الـ2