نظم ثوار مدينة الفيوم ومراكزها المختلفة 30 مظاهرة ومسيرة رافضة للانقلاب ضمن جمعة "الإرهاب صناعة الانقلاب" للمطالبة بعودة البلاد للمسار الديمقراطي الذي أنشأته ثورة يناير، ونددت بممارسات الانقلاب الدموية تجاه معارضيه والتدخل في الشئون الليبية.

 

ففي بندر الفيوم خرجت مسيرات للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب داخل السجون، ورفع المشاركون في المسيرات شارات رابعة العدوية وصور الشهداء والمعتقلين، ونددوا بإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية، وطالبوا بالقصاص من قتلة الثوار.

 

وفي مركز سنورس نظم رافضي الانقلاب مسيرتين حاشدتين انطلقتا من قريتي السليين وسنهور عقب صلاة الجمعة، احتجاجًا على اعتقال الطلاب، وتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وشهد مركز إطسا خروج مسيرة حاشدة من قرية أبو صير، حيث ندد المتظاهرون باعتقال الآلاف من معارضي الانقلاب، وطالبوا بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين.

 

وفي مركز يوسف الصديق ردد المتظاهرون هتافات تندد بالانقلاب العسكري في البلاد، أثناء مشاركتهم في مسيرة انطلقت من قرية قارون رفع فيها المشاركون صور الرئيس الشرعي محمد مرسي وشارات رابعة العدوية.

 

 كما انطلقت مسيرتان لمناهضي الانقلاب بمركز طامية من قرى سرسنا ودار السلام تنديدًا بحكم العسكر وتردي الأوضاع الاقتصادية، حيث رفع المشاركون لافتات منددة بحكم العسكر، مرددين هتافات مطالبة بعودة الشرعية الدستورية.

 

وخرج أهالي مركز إبشواي في ثلاث مسيرات انطلقت من قري العجميين وشكشوك وطبهار نظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية وتحالف قوى الشباب الثوري، حيث رفع المتظاهرون أعلام مصر، وصور الرئيس الشرعي محمد مرسي وشارات رابعة وصورًا للشهداء والمعتقلين، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وسجناء الرأي في سجون الانقلاب العسكري.