أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة السويس بيانًا شديد اللهجة؛ ردًّا على حملة الاعتقالات الشرسة بحي الجناين ومنطقة السلام أكد فيها أن عسكر كامب ديفيد" يستبيح الحرمات والأعراض ويهتك ستر البيوت الآمنة بشكلٍ عشوائي وبصورة لم يتخيلها أشد الناس تشاؤمًا لعصر الخسيس السيسي.
وقال في بيانه: "إذ أصبح أمرًا عاديًا لدي مجرمي الانقلاب استدعاء نساء السويس إلى أقسام الشرطة للتحقيق معهم، وسلخانات التعذيب لكي يسمعن فيها بآذانهن أصوات أبنائهم وهم يصرخون تحت سياط التعذيب وآلامه، بالإضافة إلي توجيه السباب بأحط وأقذر الألفاظ للأمهات والزوجات والأخوات والبنات أمام أبنائهم.
وأوضحت ان "عسكر كامب ديفيد" يواصل الحملة الشرسة علي أبناء السويس في حي الجناين ومداهمة البيوت ، حيث قاموا مساء اليوم الخميس بالاتي :" اعتقال سيدة مسنة لإجبار ابنها علي تسليم نفسه ، حصار منزل آخر به طفلتين بالمرحلة الإبتدائية وترويعهما لإرغام والدتهم علي الحضور لاعتقالها لإجبار زوجها لتسليم نفسه ، هذا غير اقتحام بعض البيوت الأخرى، وترويع شباب ونساء حي الجناين ، واعتقال 5 من شباب الحي".
وتوعد التحالف مجرمي الانقلاب قائلاً: إن لم يتوقف "عسكر كامب ديفيد" عن إنتهاك الحرمات واستباحة الأعراض وهتك ستر البيوت الآمنة فإن محافظة السويس تسير إلي ما لا يحمد عقباه ، ويتحمل الخسيس السيسي وعصابته المحتلة عواقب الأمور".
ودعا التحالف جموع عناصر شرطة الانقلاب بعدم الإستجابة للأوامر الصادرة لهم وحذرهم أن يشاركوا في اقتحام بيوت مواطني السويس وانتهاك الحرمات واعتقال الأمهات والزوجات الشريفات لأن أحداً من قياداتكم لن يشفع لكم أمام رب العالمين ، ولن يستطيعوا حمايتكم من غضبة أهالي السويس.