تعيش محافظة أسيوط في ظلام دامس لعدة ساعات يوميًا، ما أدى لحالة غضب وحنق من قبل الأهالي الذين يعانون تحت وطأة الظلام لانقطاع الكهرباء.

وقال سيد ثابت من مدينة أسيوط، إن "الكهرباء تقطع 3 ساعات في اليوم على فترات مختلفة، ما تسبب أيضًا في قطع المياه، لاعتماد المساكن على مواتير ضخ المياه".

وفي مدينة منفلوط، قال أحد العمال ويدعى سعيد رزق (يعمل حدادًا): "أنا شغلي كله على الكهرباء، لما الكهرباء تقطع 4 ساعات في اليوم هشتغل إزاي وهجيب منين وأكفي بيتي وأسرتي منين؟".

كذلك شهدت كل من مدينتي ديروط والقوصية انقطاعًا متكررًا وطويلًا للكهرباء، الأمر الذي دعى الأهالي للإعراب عن خوفهم من استمرار الأزمة حتى في فصل الصيف. 

ويضاف إلى انقطاع الكهرباء، والظلام الذي يعيشه الأهالي في قرى ومراكز محافظة أسيوط؛ ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء، وهو أمرٌ يدعو للعجب، ودفع الأهالي، لا للاستهجان والغضب فقط، بل التعجب من أن يكونوا مجبرين على دفع كثير من النقود على لا شيء.
وأعرب الاهالي عن ندمهم، لتأيدهم الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، ودعمهم لقائده، السفاح الخائن عبدالفتاح السيسي، ؛ إذ المشكلات في تفاقم، وعلى الرأس منها مشكلة الكهرباء، التي يعانون منها باستمرار.