كشفت اسرة المهندس الكيميائي "حسام الدين التميمي عبده شلبي " بمحافظة بورسعيد عن قيام ميليشيات الانقلاب باختطافه قسريا من منزله في مساكن الصفعة ببورسعيد في 12 من فبراير من العام الجاري، ليتم احتجازه في قسم الزهور، مشيرة الى أنه اختفى بعدها ولم يعثر له على مكان حتى الآن.

واكدت اسرته أن إدارة قسم الزهور أنكرت وجوده بالقسم أو اعتقاله من الأساس، على الرغم من أن قوة أمنية من قسم الزهور هي من قامت باقتحام منزله واعتقاله وحملت الانقلاب مسئولية سلامته.

وأدانت المنظمة استمرار الاختفاء القسري للمواطنين، معبرة عن قلقها الشديد من سياسة الانتقام العائلي التي تنتهجها السلطات الحالية.

حملت المنظمة السلطات المصرية سلامة حياة المواطنين، منددة بالقمع الأمني الذي تستخدمه السلطات المصرية لقمع معارضيها وأكدت أن القضاء المصري يشارك في عملية الاختفاء القسري للمعارضين بصمته ورفضه التعاون لإجلاء مصير المختطفين.