كتب- أحمد رمضان

أدانت المنظمة العربية لحرية الصحافة (ومقرها لندن) العدوانَ الصهيوني على فلسطين ولبنان، كما نعت الصحفية بوكالة الأنباء الفرنسية "ليال نجيب"، والتي طالتها مدافع الكيان الصهيوني أثناء تغطيتها للأحداث في مدينة صور جنوب لبنان.

 

وأكدت المنظمة- في بيانٍ لها- على أنه عندما يستهدف القصفُ المدنيين بشكلٍ عشوائيٍّ يكون من الطبيعي أن يطال صحفيين، خاصةً إذا كانت روحُهم الصحفية تدفعهم لأن يقفوا في الأمام، ربما ليلتقطوا صورةً أخيرةً للقذيفة قبل أن يقضوا بشظاياها، كما كان الحال مع المصوِّرة ليال نجيب التي قُتلت بشظايا قذيفة صهيونية قبل خمسة أيام.

 

وأشارت إلى أن "ليال" لم تستمع إلى أيّة تحذيرات، وتوجَّهت جنوبًا نحو قانا بالذات، نفس المدينة التي شهدت المذبحة في 1996؛ حيث تقع قانا في قضاء صور، وقضاء صور يعاني من القصف الهمجي العشوائي منذ أيام، وهكذا راحت "ليال" فداءً لجُرأتها ولروحها الصحفية، وضحيةً للعدوان الصهيوني.

 

"ليال نجيب" التي استُشهدت في عامها الثاني والثلاثين كانت تعمل مع وكالة الأنباء الفرنسية، وكانت قد مَنحت الوكالةَ الصورة الأشهر للضاحية الجنوبية بعد القصف، كما كانت تعمل أيضًا مع مجلة (الجرس) التي وافقت بعد إصرار "ليال" أن تُرسلها للجنوب حيث كان موعدها مع الشهادة.