بيروت- وكالات الأنباء

واصلت المقاومة الإسلامية اللبنانية توجيه ضرباتها الموجعة للجيش الصهيوني، وأعلنت مصادر بالمقاومة أنها قتلت أربعة من عناصر الاستخبارات الصهيونية قرب مارون الراس بجنوب لبنان في معارك ضارية دارت بين الجانبين اليوم الأربعاء 26 من يوليو 2006م، وبينما استمرت الغارات الصهيونية على الأراضي اللبنانية أسفرت عن استشهاد أحد الأشخاص وإيقاع العديد من الإصابات أقر رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بشراسة المقاومة.

 

وأعلنت مصادر المقاومة اللبنانية أنها قتلت 4 من الاستخبارات العسكرية الصهيونية في المعارك التي دارت قرب بلدة مارون الراس التي سيطر عليها جيش الاحتلال قبل أيام؛ الأمر الذي يفاقم من الخسائر الصهيونية في صفوف الجنود؛ حيث قُتل اليوم 13 جنديًّا صهيونيًّا إضافةً إلى إصابة عشرات آخرين، كما أطلق حزب الله على الكيان الصهيوني حوالي 119 صاروخًا وَفْق مصادر صهيونية طبية وعسكرية.

 

 

 جنود صهاينة يحملون جثامين زملائهم قتلوا بمواجهات مع حزب الله

من جهته اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بأنه خسر عددًا من دباباته وآلياتهه المدرعة وبمقتل ثمانية من جنوده وجرح 22 آخرين في كمين لحزب الله قرب بنت جبيل، وذلك بعد أن كان قد نفى في وقت سابق خسارته لأي من جنوده زاعمًا إصابة 20 من جنوده فقط خلال المعارك!!.

 

في السياق نفسه، نقلت وكالات الأنباء عن رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت تأكيده على شراسة المواجهات التي تقع مع عناصر حزب الله في الجنوب اللبناني.

 

وأقرَّ أولمرت في تصريحات أمام لجنة برلمانية بشراسة المقاومة التي يُبديها حزب الله، لكنه أكد تصميم تل أبيب على المضي قدمًا في المعركة، ورفض في الوقت نفسه أن يستبعد صراحةً مبادلة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله.

 

وقد دفعت تلك المواجهات قائد القيادة الشمالية بالجيش الصهيوني أودي أدم إلى التأكيد أن العمليات العسكرية "الإسرائيلية" قد تستمر عدة أسابيع أخرى؛ وذلك وفق وكالة (رويترز) للأنباء.

 

وفيما يتعلق بالغارات الصهيونية على الجنوب اللبناني، شنَّت الطائرات الصهيونية عدة غارات مساء اليوم على مناطق الجنوب؛ الأمر الذي أدَّى إلى سقوط شهيد وإصابة العديد من المدنيين اللبنانيين، وقد تركزت الغارات على مناطق صور التي استهدفت الغارات الصهيونية عليها أحد المساجد بدعوى أنه مقر لحزب الله، كما أصيب عشرة لبنانيين في غارة على مبنى سكني في صور.

 

الجيش الصهيوني مازال يستهدف المدنيين والبنى التحتية

 

كما شنَّت الطائرات الصهيونية غارة على سيارة إغاثة قدمتها دولة الإمارات العربية للشعب اللبناني على طريق عنجر المصنع في البقاع قرب الحدود السورية اللبنانية؛ مما أدى لمقتل سائق الشاحنة السوري وجرح شخصين آخرين، وعادة ما تهاجم الطائرات الصهيونية الشاحنات القادمة من الشمال إلى الجنوب بدعوى أنها تحمل معدات من سوريا إلى حزب الله إلا أن كل الشاحنات التي استهدفت كانت مدنية أو تحمل مواد إغاثة، وكانت الطائرات الصهيونية قد ضربت شاحنة أخرى للإمارات يوم 18 من يوليو الجاري مما أدى لمقتل سائقها.

 

من جانبٍ آخر، وافق مجلس الأمن الدولي على إصدار بيان يدين الهجوم الصهيوني على موقع تابع لقوات الأمم المتحد