كتب- حسين محمود
تعهَّد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بمواصلة القتال ضد الصهاينة، مشيرًا إلى أن المقاومة انتقلت إلى مرحلة "ما بعد حيفا"، واستمرت المقاومة في التصدي للقوات الصهيونية عند بلدة بنت جبيل ما أدى لمقتل 13 جنديًّا صهيونيًّا، كما قصفت طبريا وصفد شمال الكيان، بينما قُتل 4 من العاملين في قوة الأمم المتحدة بالجنوب اللبناني، فيما يُعقَد اليوم مؤتمرٌ في روما لبحث الوضع الراهن.
![]() |
|
الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله |
ففي حديث بثته قناة (المنار) أمس الثلاثاء 25 يوليو تعهَّد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله بمواصلة المقاومة، كما أشار إلى أن المقاومة انتقلت بالفعل إلى مرحلة "ما بعد حيفا"، قائلاً إن المقاومة ستنتقل إلى مرحلة "ما بعد حيفا" عندما تستلزم الظروف ذلك، ونفَى نصر الله أن تكون بلدة بنت جبيل قد سقطت في يدِ القوات الصهيونية، قائلاً إن الصهاينة يعملون على شنِّ حرب إعلامية لإضعاف الروح المعنوية للمقاومة وللمواطنين للتغطية على خسائرهم.
وقال نصر الله إن المقاومة ليست "جيشًا كلاسيكيًّا"، وإنها تقوم بعملياتها وفق أسلوب "حرب العصابات"، الأمر الذي يعني أنها قد تنسحب من موقع ثم تعود لتهاجمه، مشدِّدًا على أن الغرض الرئيسي هو إيقاع أكبر خسائر في صفوف القوات الصهيونية.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن الصهاينة كانوا ينوون تنفيذ عملية عسكرية ضد لبنان خلال الفترة ما بين شهرَي سبتمبر وأكتوبر القادمين، مشيرًا إلى أن عملية أسْر الجنديَّين الصهيونيَّين التي نفذها الحزب لم تكن السبب وراء العدوان الحالي على لبنان.
وانتقد نصر الله الخططَ التي حمَلتها وزيرةُ الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس خلال زيارتها إلى لبنان، قائلاً إنها جاءت لتقدِّم التغطية للعدوان الصهيوني، كما أكد أن "مشروع الشرق الأوسط الجديد"- الذي روَّجت له رايس خلال جولتها الأخيرة بالشرق الأوسط- "ليس وليدَ اللحظة"، وأنه يهدف لـ"ضرب المقاومة في لبنان وفلسطين"، ونفى نصر الله إمكانيةَ قبول الحزب بأية "شروط مذلة" لتسوية الموقف.
على المستوى الميداني استمرت المقاومة في التصدي للقوات الصهيونية في بلدة بنت جبيل، والتي اعترف الجيش الصهيوني أنه لم يسيطر عليها بعد، على الرغم من الإعلان صباح أمس بأنهم سيطروا عليها، وأكدت مصادر في الجيش الصهيوني أنهم لا يهدفون إلى السيطرة على البلدة؛ مما يعني تراجع الصهاينة في خططهم العسكرية بالجنوب اللبناني جرَّاء تصاعد المقاومة ضدهم.
وقد أسفرت المعارك اليوم الأربعاء عن مقتل 13 جنديًّا صهيونيًّا وإصابة ما لا يقل عن 28 آخرين في معارك ضارية بين المقاومة الإسلامية اللبنانية والقوات الصهيونية، واعترف العدو الصهيوني بأنه يواجه صعوبات كبيرة في إخلاء القتلى والجرحى الذين سقطوا في المعارك.
![]() |
|
صواريخ حزب الله تمطر شمال الكيان |
في سياق متصل قصف حزبُ الله مدينتَي صفد وطبريا ومغتصبات وكريات شمونا ويسود هملا وروشبينا بالصواريخ صباح اليوم مما أدى لإصابة سبعة صهاينة على الأقل.
ويؤكد استمرار حزب الله على إطلاق الصواريخ؛ عدم صدقية الأحاديث الصهيونية حول إضعاف

