عواصم - وكالات الأنباء

فيما يؤكد التفوق الواضح للمقاومة الإسلامية في العمليات البرية سقط 4 جنود صهاينة قتلى في اشتباكاتٍ مع مقاتلي حزب الله اللبناني اليوم الخميس 20/7/2006م على الحدود في جنوب لبنان خلال تصدي المقاومة لعمليات توغل صهيونية، الأمر الذي دفع الصهاينة للاعتراف بصعوبة المواجهة مع المقاومة، فيما قصف حزب الله قاعدةً عسكريةً صهيونيةً في صفد، وتواصلت الغارات الصهيونية على المناطق اللبنانية المختلفة.

 

وذكرت قناة (الجزيرة) الفضائية أن أربعة جنودٍ صهاينة قُتلوا اليوم في اشتباكاتٍ بالجنوب اللبناني فيما أُصيب عددٌ آخر، بينما اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بوقوع ما أسماه "خسائر بشرية" في صفوف قواته بالإضافةِ لإصابة عددٍ آخر خلال الاشتباكات التي اعترف بضراوتها.

 

وقد نجحت المقاومة اللبنانية في صدِّ عمليات توغل في مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني وبخاصة عند عيتا الشعب ومارون الرأس، وأدَّت تلك المواجهات إلى إصابة 5 من الجنود الصهاينة وتدمير دبابتين صهيونيتين من طراز "ميركافا"، بينما أعلن الصهاينة أن اثنين من عناصر حزب الله قد سقطا في المواجهات التي انتهت بتراجع الصهاينة إلى داخل شمال الكيان الصهيوني حيث تتبعتهم عناصر من حزب الله.

 الصورة غير متاحة

 الكيان الصهيوني يتابع هجماته المدمرة على لبنان

 

وقد دفعت انتصارات المقاومة رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس إلى القول إن العمليات العسكرية سوف تستمر لفترة طويلة جدًا.

 

وفي إطار عمليات المقاومة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني، قصفت المقاومة مناطق مختلفة شمال الكيان الصهيوني بعددٍ من الصواريخ، الأمر الذي أدَّى لإصاباتٍ في صفوف الصهاينة، وقد استهدفت صواريخ المقاومة قيادة المنطقة الشمالية الواقعة بصفد.

 

وفيما يتعلق بالغارات الصهيونية على لبنان، شنَّت الطائرات الصهيونية غاراتٍ على البازورية والبرج الشمالي وعيتيت والعباسية والطريق بين معروب والحلوسية، كما استهدف قصف صهيوني منطقة مرجعيون في الجنوب اللبناني، وأيضًا ضربت الطائرات الصهيونية قرية الهبارية وكفر كلا، وأشارت مصادر طبية في الجنوب اللبناني إلى أن الصهاينة يستخدمون أسلحة محرمة دوليًّا مقدمين أدلة من واقع الإصابات التي يتعرض لها الضحايا من شهداء ومصابين، حيث التصق أحد الشهداء بالمقعد الذي كان يجلس عليه جرَّاء الإصابة بإحدى القذائف المحرمة دوليًّا.

 

كذلك قصف الطيران الصهيوني منطقة بعلبك الهرمل في البقاع ما أسفر عن تدمير هوائي لقناة المنار اللبنانية إلا أن بث القناة استمر رغم ذلك، وقد أدى ذلك القصف إلى تنديد رابطة الصحافة العالمية بهذه العملية؛ الأمر الذي دفع نقابة الصحفيين الصهاينة إلى الانسحاب من الرابطة احتجاجًا على التنديد!!

 

وقد بلغ عددُ الشهداء اللبنانيين جرَّاء الغارات الصهيونية ما يزيد على الـ320 شهيدًا إلى جانب ما يزيد على الـ1100 جريح.

 الصورة غير متاحة

أحمد أبو الغيط