كتب- حسين محمود
حقَّقت المقاومة الإسلامية اللبنانية انتصارًا عسكريًّا كبيرًا اليوم الأربعاء 19 يوليو عندما استطاعت وقْفَ محاولات القوات الصهيونية التوغُّل داخل الأراضي اللبنانية وأسقطت 8 قتلى من الجنود الصهاينة إلى جانب إصابة 14 آخرين، وفيما تواصلت الغاراتُ الصهيونيةُ على المواقع المختلفة في الأراضي اللبنانية استمرَّت المقاومة في ضرْبِ المواقع العسكرية الصهيونية المختلفة، وسط دعم أمريكي مفتوح للصهاينة.
فقد أشارت الأنباء الواردة من لبنان إلى أن عناصر حزب الله استطاعت وقْفَ محاولات توغل صهيونية في الأراضي اللبنانية قُرب منطقة عيترون، الأمر الذي أدى إلى مقتل 6 جنود صهاينة وإصابة 14 آخرين مقابل استشهاد أحد عناصر الحزب في المواجهات، كما نجح مقاتلو الحزب في تدمير 4 دبابات للعدو في المنطقة ذاتها، وكان الحزب قد أعلن أن عناصرَه قد استطاعت وقْفَ 6 محاولات توغُّل صهيونية في الأراضي اللبنانية، منها محاولةٌ عند منطقة اللبونة قرب الناقورة.
وقال بيان للمقاومة إنها تتصدى لرابع محاولة توغل عبر الحدود ظهر اليوم، وأشار البيان إلى أن الاشتباكات تدور بمختلف الأسلحة في منطقة المشيرفة بين عيترون وبنت جبيل، وفي وقت سابق تصدت المقاومة لمحاولة توغل على أطراف بلدة الناقورة في الجنوب وأجبرتها على التراجع. كما شهد محيط بلدة مارون الرأس اشتباكات مشابهة، فيما دارت اشتباكات مسلحة بين عناصر من حزب الله نجحت في التسلل إلى داخل الكيان الصهيوني قرب مغتصبة "أفيفيت" مما أسفر عن مقتل جنديين صهيونيين.
![]() |
|
دمار وخراب بمدن الكيان جراء قصف حزب الله |
في سياق متصل أعلن حزب الله أنه قصَفَ مناطق حيفا وطبريا ونهاريا، الأمر الذي أدَّى إلى عدد من الإصابات في صفوف الصهاينة، من بينها إصابةٌ أشارت الوسائلُ الإعلاميةُ الصهيونيةُ إلى أنها "خطيرةٌ". كما أدى قصف حزب الله لمدينة الناصرة لمقتل 3 من عرب 48 وجرح آخرين لم يتم حصر عددهم.
وتأتي عمليات القصف هذه لِتَرُدَّ على الادعاءات الصهيونية بأن حزبَ الله قد خسر الكثير من قوَّته، كما أعلن حزب الله أن لديه مخزونًا من الصواريخ يكفيه لمواجهة الصهاينة لمدة أشهر، وهو الإعلان الذي أكدته عمليات اليوم؛ حيث بلغ عدد الصواريخ التي أطلقها حزب الله على الكيان الصهيوني خلال الساعات الماضية فقط 70 صاروخًا.
كذلك واصلت المقاومة الإسلامية قَصْفَ المواقع العسكرية الصهيونية الحسَّاسة؛ حيث أشارت الأنباء إلى أن حزب الله قد استطاع قصْفَ قاعدة رامات ديفيد الرئيسة والتابعة لسلاح الجوّ الصهيوني، والتي تبعُد 50 كيلو مترًا عن الحدود اللبنانية، كما طالت صواريخ المقاومة أيضًا مخزنًا للسلاح والآليات الكبيرة في منطقة عين زيتيم.
وقد علَّق رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس بأن قواته تواجه تحديًا عسكريًّا لم تواجهه منذ سنوات، الأمر الذي يعبِّر عن حالة الذهول التي تضرب القيادات العسكرية والسياسية الصهيونية جرَّاء عمليات حزب الله.
![]() |

