بيروت- عواصم عالمية- وكالات
بدأ الظهير الأمريكي في ممارسة الدور المنوط به فيما يتعلق بالعدوان الصهيوني الحالي على لبنان؛ حيث دعا البيت الأبيض كلاًّ من سوريا وإيران إلى حمل حزب الله على وقف الهجمات الصاروخية على الكيان الصهيوني دون توجيه أدنى لوم إلى الحكومة الصهيونية على كل ما تمارسه من أعمال قتل في لبنان وقطاع غزة، وذلك استجابةً لما زعمه الجيش الصهيوني من أنَّ هناك أسلحةً وذخائر يتم تهريبها من سوريا إلى لبنان، ولكنه في المقابل أكَّد عدم عزمه على توجيه أي هجوم إليها.
على الصعيد الميداني أعلن حزب الله اللبناني عن استشهاد أحد مقاتليه ليرتفع عدد الشهداء في صفوفه إلى خمسة منذ بدء العدوان الصهيوني على لبنان، في حين أدى العدوان على لبنان والذي دخل يومه السابع إلى مقتل 240 لبنانيًّا وإصابة 850 آخرين.
على صعيد آخر متصل قالت الأمم المتحدة إنَّ أكثر من نصف مليون لبناني تمَّ تشريدهم بسبب الهجمات الصهيونية على لبنان، وبعد فترة من الصمت طيلة أيام العدوان الصهيوني على لبنان قال العماد ميشيل عون- زعيم التيار الوطني الحر في لبنان- إنَّ هناك وحدةَ صف في لبنان، وقال إنَّ ما دعاه بـ"المحاسبة" لا تكون أثناء المعركة في انتقاد غير مباشر لحزب الله اللبناني في عمليته التي أَسَرَ فيها اثنين من الجنود الصهاينة يوم الأربعاء الماضي، واندلع على إثرها العدوان الصهيوني على لبنان.
وأضاف عون في تصريحات صحفية له: "لقد فاجأني الموقف العربي وإجلاء الرعايا الأجانب من لبنان، وترك اللبنانيين تحت القصف"، ولكنه قال: إنَّ الكيان الصهيوني لن يتمكن من القضاء على حزب الله؛ "لأنه جزء من الشعب اللبناني".
من جهته دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المجتمعَ الدوليَّ إلى المساعدة في فرض وقف إطلاق النار في لبنان، واتهم السنيورة- في تصريحات خاصة لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)- الكيانَ الصهيونيَّ "بفتح أبواب الجحيم والجنون"، ولكنَّ السنيورة في تصريحاته دعا من جانب آخر حزبَ الله إلى إطلاق سراح الجنديَّين اللَّذَين يحتجزهما، ولكن في نفس الوقت قال إنَّه يجب أن "تُطلِق إسرائيل سراح السجناء اللبنانيين" لديها.
وعلى صعيد المواقف الإقليمية والدولية حول العدوان دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل المجتمع الدولي إلى وقف العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية.
الأمم المتحدة من جهتها قررت إجلاء موظفيها غير الأساسيين من لبنان، وعن الأمم المتحدة أيضًا فلم تكن زيارة وفدها إلى الكيان الصهيوني موفَّقةً؛ حيث أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وفد الأمم المتحدة إصرار حكومته على مواصلة الهجوم على لبنان حتى يُفرج حزب الله عن الجنديين.
من جهتها تعقد جامعة الدول العربية اجتماعًا لدراسة إمكانية عقد قمة عربية حول الوضع في لبنان؛ بناءً على طلب ستٍّ من الدول الأعضاء في الجامعة.
من جانبه رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العدوانَ الصهيوني على لبنان، وانتقد كذلك موقف الدول الغربية لعدم تدخلها لوقف ما دعاه بـ"العنف في الشرق الأوسط".
على صعيد الموقف الميداني كان الوضع هادئًا إلى حدٍّ ما في الكثير من أنحاء لبنان؛ بسبب تَوجُّه سفن حربية أمريكية إلى لبنان لإجلاء الرعايا الأمريكيين.
على صعيد آخر متصل قرر الجيش الصهيوني إحلال قوى الاحتياط في الضفة الغربية محلّ القو
