- الصهاينة يلومون قياداتهم

- الصحافة البريطانية تبحث أزمة حزب العمال

- الأمريكية تكشف فضائح الهجرة

 

إعداد: حسين التلاوي

لم تخرج العناوين الرئيسة في الصحف الصادرة حول العالم اليوم السبت 15 من يوليو عن متابعة التطورات المختلفة الحاصلة في لبنان بسبب الاعتداءات الصهيونية على المناطق اللبنانية المختلفة، إلى جانب متابعة مواقف القوى السياسية والشعبية المختلفة في الشرق الأوسط من العملية، وبخاصة موقف الإخوان المسلمين الذي رأت الصحف أن له دلالاتٍ على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، كذلك كانت هناك بعض الملفات الأخرى كالأوضاع الفلسطينية بالإضافة إلى قمة الثماني التي تُعقد في روسيا.

 

لوموا أنفسكم أيها الصهاينة!!

 

الصهاينة يلومون حكومتهم

كان لسان حال العناوين الصهيونية اليوم هو "لوم النفس"، حيث اعتبر عددٌ كبير من الكتاب الصهاينة أن قياداتهم هي المسئولة عن الأزمة الحالية، سواءٌ في قطاع غزة أو في لبنان، وما يصاحب ذلك من خسائرَ صهيونيةٍ على كلِّ المستويات، وبخاصةٍ فيما يتعلَّق بما يسميه الصهاينة "هيبة الجيش".

 

تابعت الصحف الصهيونية الوضع الميداني في الأراضي اللبنانية وفي داخل الكيان الصهيوني، وأخذت الصحف تحصي ما سبَّبه كل طرف من خسائرَ للطرف الآخر، إلا أن الصحف ككل ركزت على نجاح حزب الله في ضرب البارجة الصهيونية وإعطابها والتسبب في فقدان 4 من الضباط العاملين عليها، وهو ما يعتبر هزيمةً عسكريةً بكل المقاييس، وقد عبَّرت صحفٌ صهيونيةٌ عن هذا المعنى صراحةً، حيث أشارت إلى أن ذلك العمل كان مفاجأةً كبيرةً بالنسبة للصهاينة؛ نظرًا للقدرات التي تتمتَّع بها البارجة، ومن بينها أجهزة الرصد، فيما عبَّرت أخرى بصورة غير مباشرة منعًا لأن يصب ذلك في صالح معنويات حزب الله اللبناني والتي لا تنتظر الصهاينة كي ترتفع معنوياتهم، حيث إنَّ الإنجازَ في حدِّ ذاته يُعبِّر عن نفسه.

 

 

 الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

كما اهتمَّت الصحف الصهيونية بالدعم الذي عبرت عنه سوريا لحزب الله ولبنان، وأشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن الولايات المتحدة لديها معلوماتٌ عن تلقِّي السوريين تحذيراتٍ صهيونيةً بضرورة وقف حزب الله لعملياته ضد الكيان الصهيوني خلال 72 ساعة، على أن تتحمل سوريا العواقب الكارثية التي سوف تترتب على عدم الاستجابة لذلك، وكان لتصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بإعلان "حرب مفتوحة" بناءً على رغبة الصهاينة مردودٌ كبيرٌ في نفوسِ الصهاينة، حيث بدأ الصهاينة بالفعل يحسون أنهم في أجواء حرب صريحة، وبخاصة بعد النجاحات المختلفة التي تحققها المقاومة الإسلامية اللبنانية ضد الصهاينة.

 

وتتضح أجواء الحرب فيما ورد بـ(جيروزاليم بوست) أن جيش الحرب الصهيوني دعا أصحاب الأعمال في مدينة الكرمل لإغلاق مصالحهم التجارية في عطلة نهاية الأسبوع اليهودية، وذلك منعًا لاستهدافِهم من جانبِ المقاومةِ الإسلامية اللبنانية، الأمر الذي يوضِّح الاختراقَ الكبيرَ الذي حقَّقته المقاومةُ في داخل الكيان الصهيوني.

 

وفي صفحات الرأي، كان هناك ال