في جريمةٍ جديدةٍ للصهاينة بحقِّ الشعب اللبناني، أقدمت الطائرات الصهيونية على قصف سيارات مدنية تحمل فارين من بلدة مروحين بالجنوب اللبناني؛ الأمر الذي أدَّى إلى استشهاد 23 لبنانيًّا، فيما استمر حزب الله في قصفِ المناطق الشمالية للكيان الصهيوني وبخاصة طبرية، وبينما حمَّل الرئيسُ الأمريكيُّ جورج بوش الابن حزبَ الله مسئولية التصعيد بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعهم الطارئ لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.

 

فقد أطلقت الطائرات الصهيونية صواريخها على السياراتِ التي تقل مدنيين فارين من بلدة مروحين اللبنانية؛ الأمر الذي أدَّى إلى استشهاد 12 شخصًا بينهم نساء وأطفال إلى جانب سقوط العديد من الجرحى، وبذلك يرتفع عدد الشهداء اللبنانيين منذ الغزو إلى ما يزيد على الـ90 شهيدًا وحوالي 250 جريحًا.

 

وكان الصهاينة قد طالبوا أهالي البلدة صباحًا مغادرتها بدلاً من التعرضِ للتدمير الكامل؛ وذلك في مهلةٍ خلال ساعتين، وقد توجَّه أهالي البلدة إلى القواتِ الفرنسية العاملة ضمن القوات الدولية، إلا أن القوات الفرنسية رفضت الاستجابة لهم، كما رفضت كتيبة فيجي استقبال المواطنين اللبنانيين وطالبتهم بالبقاءِ في المساجد والحسينيات، وأكد المواطنون أنَّ القوات الدولية ظلت تتلاعب بهم حتى انقضت مدة الساعتين، وبدأ القصف الصهيوني الذي طاول المدنيين اللبنانيين.

 

على الصعيدِ نفسه، واصلت القوات الصهيونية اعتداءاتها على المناطق اللبنانية المختلفة؛ الأمر الذي أدَّى إلى عزل منطقة النبطية بعد ضرب الجسر الذي يربطها بإقليم التفاح وكذلك الجسر الذي يربطها بالطرق المجاورة لها، كما أدَّى القصف الصهيوني إلى عزل منطقة كفار شوبا المجاورة لمزارع شبعا التي يحتلها الكيان الصهيوني.

 

 

 الطائرات الحربية الصهيونية مستمرة في قصف الأحياء المدنية في لبنان

وفي تطورٍ جديدٍ، قصفت الطائرات الصهيونية مناطق في الضاحية الجنوبية في بيروت بالقرب من مقرِّ شورى حزب الله، فيما قصفت المدفعية الصهيونية منطقة عيترون في الجنوب اللبناني، كما استهدف القصف شركة سد مياه نهر البارد.

 

وفيما يتعلق بعمليات حزب الله، قامت المقاومة الإسلامية اللبنانية بضرب مواقع في الشمال الصهيوني طالت مناطق صفد وكرمئيل ونهاريا، وتشير الأنباء إلى وقوع العديد من الإصابات في أوساط الصهاينة، ووردت أنباء غير مؤكدة عن مقتلِ اثنين من الصهاينة في عمليات القصف، كما أكد بيانٌ لحزبِ الله أن صواريخ المقاومة قد طالت مدينة طبرية على بعد 40 كيلو مترًا من الحدودِ اللبنانية مع الكيانِ الصهيوني، وأشارت الأنباء الواردة من الكيان أن الصواريخ قد طالت فندقًا؛ الأمر الذي أدَّى إلى هروبِ السياح، ويعني ذلك بدء المقاومة اللبنانية في استخدامِ الصواريخ طويلة المدى والتي يقول الخبراء العسكريون إنها تصل إلى حوالي 70 كيلومترًا، وأفاد شهود عيان أن المناطق المختلفة في شمال الكيان الصهيوني قد أُصيبت بالشلل جرَّاء عمليات حزب الله.

 

وفيما يتعلق بالأوضاع في الداخل اللبناني، أشارت الإحصائيات إلى أن حوالي 55 ألفًا من اللبنانيين والعرب قد غادروا لبنان عبر الحدودِ السورية منذ بدء القصف الصهيوني الذي راح فيه 4 من اللبنانيين من حملة الجنسية البرازيلية إلى جانب اثنين من الكويتيين بالإضافة إلى أحد العمال العراقيين.

 

ميدانيًّا، أعلن الجيش الصهيوني أنه عثر على جثةِ أحد الجنود الصهاينة الذين فقدوا بعد عملية تدمير حزب الله اللبناني البارجة الصهيونية أمس بصاروخين في عملية نوعية أدَّت إلى فقدانِ الصهاينة 4 جنودٍ إلى جانبِ الأنباء التي تحدثت عن غرق البارجة وهي الأنباء التي نفاها الصهاينة قائلين إنهم سحبوا البارجة إلى ميناء حيفا.