بيروت- وكالات

فيما يعتبر تقدمًا نوعيًّا في أداء المقاومة اللبنانية في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان، أكد الجيش الصهيوني فَقْدَ 4 من جنودِه بعد تدمير المقاومة الإسلامية في لبنان بارجةً صهيونيةً أمام سواحل العاصمة اللبنانية بيروت، وبينما يواصل الصهاينة غاراتِهم على لبنان تباينت المواقف العربية من الوضع في لبنان.

 

 

 البارجة الصهيونية قبل الهجوم عليها

فقد أشارت وكالات الأنباء إلى أن الجيش الصهيوني قد اعترف بفَقْدِ 4 من جنودِه بعدما استهدف حزب الله اللبناني عمليةً نوعيةً ضد بارجة حربية صهيونية أمس الجمعة 14 من يوليو، الأمر الذي أدَّى إلى دمارٍ كبيرٍ في البارجة التي أشارت تقاريرُ إعلاميةٌ صهيونيةٌ إلى أن طائرةً بدون طيار معبأةً بالمتفجرات ضربتها، إلا أن حزب الله أكَّد أن صاروخين قد استهدفا البارجةَ، أحدهما ضرب منصةَ إطلاق الصواريخ، فيما استهدف الآخر عمق البارجة، وقد أكد شهود عيان روايةَ حزب الله، بينما قال الجيش الصهيوني إن البارجة قد أُصيبت بأضرارٍ كبيرةٍ وتمَّ سحبها إلى ميناء حيفا، لكنَّ شهود عيان يقولون إن البارجةَ قد غرقت بالفعل.

 

وتتوافر معلومات عن وجود طائرات بدون طيار لدى حزب الله من طراز "مرصاد"، وقد قامت إحدى هذه الطائرات بالتحليق فوق مدينة نهاريا بالكيان الصهيوني، وقامت بتصويرها، الأمر الذي يعني أن حزب الله قد حدَّد أهدافه بدقة عالية.

 

وتأتي هذه العملية في إطار العمليات النوعية التي يقوم بها حزب الله اللبناني ضد الكيان الصهيوني والتي بدأت بعملية "الوعد الصادق" التي أَسَر خلالها اثنين من الجنود الصهاينة، بالإضافة إلى استهداف العديد من المناطق في شمال الكيان الصهيوني.

 

في هذا السياق أعلن مسئولون عسكريون صهاينة أن صاروخًا آخرَ ضَرَبَ سفينةً تجاريةً مصريةً بطريق الخطأ بعدما كان يستهدف بارجةً صهيونيةً أخرى، وقد أكد الصهاينة أنه تم إجلاء ركاب السفينة.

 

 

الصواريخ اللبنانية أدت لقتل العديد من الصهاينة وتدمير الكثير من المباني

إلى ذلك، أدَّى القصف المتواصل من جانب عناصر الله اللبناني على الشمال الصهيوني إلى مقتل 4 من الصهاينة، كما أدَّى إلى تدمير العديد من المنشآت الصهيونية، ومن بينها صهاريج الوقود، وقد أدَّت هذه العمليات إلى جَعْلِ سكَّان المدن الواقعة شمال الكيان الصهيوني ومدينة حيفا يبيتون ليلتهم في المخابئ، بينما وجَّهت السلطات الصهيونية تحذيراتٍ إلى سكان المناطق الواقعة من مدينة حيفا وحتى شمال تل أبيب بأن يلزموا المناطق التي وصفها الصهاينة بأنها "آمنة"، إلا أن حالةً من الذعر نقلتها وسائل الإعلام الصهيونية تسود وسط سكان شمال ووسط الكيان الصهيوني؛ بعد إدراك الصهاينة عدم قدرة جيشهم على وقف تدفق صواريخ حزب الله على الكيان الصهيوني.

 

من جانبٍ آخر أكد الجيش اللبناني أنه تمَّ إحباط عملية إنزال صهيونية على شواطئ مدينة صيدا، حيث فتح الجيش اللبناني النارَ على مجموعةٍ من الضفادع البشرية الصهيونية، الأمر الذي أدَّى إلى إصابة 3 منهم، وقد رفض الجيش الصهيوني التعليق على العملية.