- جرائم العدو في غزة بعد عملية حزب الله تثبت فقدانه لأعصابه
- حزب الله يثبت فشل الرهان العسكري الصهيوني
- إحالة ملف إيران لمجلس الأمن يشعل الوضع بالشرق الأوسط
تقرير- أحمد التلاوي
بطبيعة الحال كان الشرق الأوسط في قمةِ التغطيات الصحفية والمعلوماتية في الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس 13 من يوليو 2006م، على إثر الانفجار الكبير الذي شهدته الجبهة اللبنانية بعد عملية عسكرية نوعية لحزب الله اللبناني في شمال الكيان أدَّت لأسر جنديين ومقتل 8 آخرين أمس الأربعاء، وكانت ردود الفعل العربية والدولية على المستويين السياسي والإعلامي عالية في تقديرها للتطورات رغم التباين بين التأييد والإدانة لما قام به حزب الله، وكانت لفظة "الحرب" هي الغالبة على التغطيات الخاصة بالأزمة اللبنانية الجديدة.
على صعيدٍ آخر كان لقرار الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وألمانيا بإحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن الدولي بعد "تأخر" الرد الإيراني على عرض الحوافز الغربي المقدم إليها الشهر الماضي لوقف البرامج الذاتية الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، رد فعل كبير في الصحافة العالمية، لا سيما مع تأثر أسعار النفط بسبب التطورات في الشرق الأوسط حيث قفز سعر البرميل إلى رقم قياسي له بما يقارب الـ76 دولارًا.
البريطانيون: حرب على جبهتين
![]() |
|
الدمار الذي خلفه القصف الصهيوني لوزارة الخارجية الفلسطينية |
كانت الصحافة البريطانية الصادرة اليوم، شديدة الاهتمام- كغيرها من الصحافة العالمية في حقيقة الأمر- بملف تطورات الأوضاع في جنوب لبنان، مع عدم ترك الملف في غزة لحال شأنه في ظل التصعيد الصهيوني الكبير ضد الفلسطينيين حكومةً وشعبًا؛ حيث استشهد 25 فلسطينيًّا خلال الساعات القليلة الماضية مع تدمير مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة.
وحذَّرت الصحفُ البريطانية الصادرة صباح اليوم من أن يتحول انفجار لبنان وغزة إلى "حريق إقليمي تطال شظاياه دول المنطقة"، كما تناولت الصحف كلها بلا استثناء انعكاسات الأزمتين على الوضع السياسي الداخلي في الكيان الصهيوني، وكذلك ومستقبل مخططات الانسحاب الأحادية الجانب من الضفة الغربية المحتلة.
ولم يكن الشأن البريطاني غائبًا بطبيعة الحال عن الصحافة البريطانية، حيث كان هناك اهتمامٌ كبيرٌ بالتحقيق فيما يُعرف باسم فضيحة "الألقاب مقابل القروض" والتي طاولت تبعاتها أحد أهم الرموز المُقَرَّبَة من رئيس الوزراء توني بلير، وهو لورد يهودي يُدعى اللورد ليفي.
صحيفة (التايمز) البريطانية خصَّصَتْ مكانًا مهمًا في صفحتها الأولى لتفاعلات الجبهة اللبنانية وجاء عنوانها على الشكل التالي "إسرائيل تعلن الحرب بعد خطف جندييها"، واللافت أنَّ الصحيفةَ قد ربطت بين الوضع في غزة والوضع في لبنان؛ حيث اعتبرت أنَّ أحداث لبنان مثَّلت تصعيدًا خطيرًا في الأزمة المتعلقة بأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في قطاع غزة، وهدَّدَتْ بالتحول من "حادث معزول" إلى "حريقٍ إقليمي".
![]() |
|
مسيرات فرح ابت |

