مقديشيو- وكالات

انتهت المعارك بين قوات اتحاد المحاكم الإسلامية وزعيم الحرب عبدي قيديد بشكلٍ كامل، حيث أَتَمَّت المحاكم سيطرتَها على المواقع التي كان يسيطر عليها قيديد.

 

وقالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية: إنَّ المواجهاتِ التي وقعت أمس الإثنين 10 من يوليو 2006م قد أَدَّتْ إلى مقتل 18 شخصًا على الأقل من بينهم مدنيون، ليرتفعَ عدد القتلى منذ اندلاع المعارك أول أمس إلى قُرابة 60 قتيلاً.

 

ميدانيًّا قال شهود عيان: إنَّ المحاكم من جهة وقوات عبدي قيديد وزعيم الحرب الآخر حسين عيديد وزير الداخلية بالحكومة الانتقالية في بيداوا من جهةٍ أخرى، قد استعملت الأسلحة الثقيلة بجنوب العاصمة مقديشيو في المعارك.

 

سياسيًّا ربط عيديد- وهو أيضًا نائب لرئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي- بين مشاركة المحاكم في محادثات الخرطوم المُقَرَّرة يوم السبت المقبل بتنازلهم عن المناطقِ التي سيطروا عليها والعودة إلى مواقعهم السابقة، وزعم مجرم الحرب عيديد أنَّ "نظام المحاكم مبني على ذات نمط "التطرف" الذي تميَّزت به حكومة طالبان"، و"سريعًا ما حصلت على دعم أسامة بن لادن ومنظمته الإرهابية"!!

 

من جانبه هَدَّد رئيس الوزراء علي جيدي بأنَّ حكومته لن تُشارك في المحادثات- التي يفترض فيها توثيق اتفاق عدم اعتداء سابق تم التوصل إليه بين الطرفين- إذا شارك فيها رئيس مجلس شورى المحاكم الشيخ طاهر عويس، واصفًا إيَّاه بأنه من "العناصر الراديكالية"، غير أنَّ حكومة بيداوا الهشة أَبْدَت استعدادها للقاء مجموعات على علاقة بالمحاكم ليست متورطةً في القتال، مثل المنظمات المدنية ورجال الأعمال.