أكد أحمد مفرح مدير مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان أن السجون وأماكن الاحتجاز تحولت إلى مقابر رسمية للانقلاب بعد أن وصل عدد المقتولين داخل السجون وأقسام الشرطة منذ ٣٠ يونيو إلى 218  قتيلاً منهم 89 منذ عهد السفاح السيسي رسميًّا.

 

وأشار عبر "تويتر" إلى الإعلان عن حالة القتل الثانية بداخل مراكز الاحتجاز خلال شهر يناير بـ2015 وفاة المحتجز خالد محمد علي حفني  بداخل قسم شرطة مغاغة المنيا.

 

وأوضح أنه مسجون جنائي وتعرض لسوء المعاملة بداخل السجن الوفاة بسبب توقف في الدورة الدموية حيث لم يتم إسعافه بشكل سريع وشيعت  جنازته عصر اليوم وتم دفنه.

 

وأكد انه بمقتل المحتجز خالد محمد حنفي يرتفع عدد القتلى بداخل السجون وأقسام الشرطة منذ٣٠ يونيو إلى 218 قتيلاً ويرتفع عدد القتلى بداخل السجون وأقسام الشرطة منذ بداية عهد السيسي إلى 89 قتيلاًً.

 

وأشار إلى ما تم إعلانه عن حالة القتل الأولى بداخل مراكز الاحتجاز خلال شهر يناير 2015 بوفاة المحتجز عبد الحكيم عبد الله ٥٦ عامًا بداخل قسم شرطة دار السلام بسوهاج.

 

 وأوضح أنه كان مصابًا بمرض فيروس الكبد بداخل السجن ولم يتم تقديم العلاج الخاص به وتعنت إدارة القسم في نقلة إلى المستشفي رغم النداءات المتكررة من أسرته.