جددت عملية فجر ليبيا عرض رؤيتها فيما يخص الحوار المزعوم بين ثوار ليبيا و المؤتمر الوطني الليبي حكومة الإنقاذ بطرابلس من جهة و بين القوات المدعومة من الخائن حفتر حكومة وبرلمان طبرق المنحل.
وقالت القوات في بيان لها اليوم :" ينبغي أن يعلم الجميع أن المعنى اللغوي لكلمة ( حوار ) هو النقاش بين اثنين أو أكثر حول اختلاف في وجهات نظر معينة تحت أحد الثوابت . و بالتالي فينبغي على أي شخص مشارك في هذا الحوار أن يستحضر في نيته أنه داخل لحلقة نقاش محددة البنود مسبقا و معلنة لدى كل الليبين مسبقا حتى يعرفوا موطن الخلاف و طرق النقاش للوصول إلى حل لا يخرج عن ثوابت ثورة 17 فبراير .
وأضاف البيان " ثانيا : ينبغي على الامم المتحدة و مندوبها لدى ليبيا ليون و الدول الإقليمية الداعمة بالسلاح لتغليب طرف على طرف و بقايا نظام القذافي و اتباع الكرامة , يجب على هؤلاء جميعا أن يكون لديهم قناعة تامة بأن هناك ثورة شعب عارمة سالت فيها أودية من الدماء لإجل التغيير في كل شيء في ليبيا , و بالتالي فأي محاولة و بأي وجه من الوجوه و تحت أي راية من الرايات تريد ان تجعل من ليبيا تعود للوراء أو أن تبقى تحت حكم عملاء ينهبون خيرات البلد لصالح الغرب أو الشرق لحماية كراسيهم فهذا مرفوض جملا و تفصيلا و سيجعل أي جهود تسعى إليه مضروب بها عرض الحائط ."
وشدد البيان على ان " تحديد مكان الحوار و بنود الحوار و شخصيات الحوار يجب أن تعلن مسبقا و يتم إشراك الأطراف الفاعلة على الأرض فيها و مناقشتها قبل أن تفرض من أي جهة و لو كانت الامم المتحدة , فليبيا ليست تحت الوصايا , بل هي دولة مستقلة ذات سيادة بموجب قانون الامم المتحدة .".