- الأمريكيون يرصدون ما يجري في المكسيك بعين الحذر

- البريطانيون يحيون ذكرى تفجيرات لندن ويُشَكِّكُون في محور الشر!!

 

تقرير- أحمد التلاوي

استمرَّت جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة والصفة الغربية في الاستحواذ على اهتمام الصحافة العالمية الصادرة صباح اليوم السبت الثامن من يوليو 2006م، وبجانب هذا الملف كانت هناك قضايا وملفات أخرى مهمة، طفت إلى السطح خلال اليومين الماضيين، مثل الارتفاع المخيف الذي طرأ على معدلات الجرائم الطائفية في العراق وتبادل الطرفين العربي السني والشيعي للاتهامات فيها يتعلق بعمليات الاستهداف الطائفي للمساجد والمدنيين.

 

البريطانيون كانوا من جانبهم متنوعي الاهتمام فيما تناولته صحافتهم اليوم، ففيما ركزوا على أفغانستان والهدف من إرسال قوات بريطانية جديدة إلى هناك، وبطبيعة الحال رَكَّزَتْ كُبْرَى الصحف البريطانية الصادرة اليوم "بدون استثناء" على ذكرى التفجيرات التي استهدفت مترو أنفاق العاصمة البريطانية اللندنية قبل عام، مع الاحتفالات "الحزينة" التي جرت في مُخْتَلَفْ أنحاء بريطانيا في هذه المناسبة.

 

القسام تدفع أولمرت للتخفي!!

 

 صواريخ القسام

رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت يزور أسديروت بجنوب الكيان الصهيوني.. هل سمع أحدٌ بالزيارة؟! بطبيعة الحال لا؛ لأن إيهود أولمرت كان يخشى من صواريخ القسَّام محلية الصنع التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على المغتصبات والمُدن الصهيونية ردًّا على جرائم الحرب الصهيونية المتواصلة في حق أبناء الشعب العربي المسلم في فلسطين المُحْتَلَّة.

 

هذا هو لسان حال الصحافة الصهيونية الصادرة اليوم، والتي أكَّدت أنَّ الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الصهيوني حاليًا في قطاع غزة لن تحل المشكلة، بل قد تزيدها عنفًا وإشكالاً، كما أن صواريخ المقاومة الفلسطينية لن تتوقف بمثل هذه العمليات، وأَكَّدَتْ أن حكومة أولمرت قد فشلت في حل "المعضلةالفلسطينية".

 

وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) هي الأكثر صراحةً في التعبير عن هذا الأمر، حيث نشرت مقالاً بعنوان: "كيف يبرر أولمرت الفشل" بقلم كارولين جليك قالت فيه إنَّ زيارة أولمرت السرية إلى أسديروت يوم الثلاثاء يؤكد أن الانسحاب الصهيوني الأحادي الجانب من قطاع غزة في سبتمبر الماضي كان "كارثة أمنية"، وأن الجيش الصهيوني عاجز عن حماية جنوب الكيان من خارج الحدود.

 

 

 سياسات الردع العقابية أثبتت فشلها في تحجيم المقاومة

وفي وجهةِ نظر مماثلة كتب رئيس مكتب القدس للعلاقات العامة دوري جولد- وهو سفير سابق للكيان الصهيوني في الأمم المتحدة- مقالاً في صحيفة (يديعوت أحرونوت) دعا فيه الحكومة الصهيونية إلى التصعيد؛ حيث أكَّد أهمية إنشاء منطقة أمنية عازلة في قطاع غزة لحماية أمن الكيان الصهيوني، وقال: "إنَّ الدروس التي يجب استخلاصها من حالة غزة هي أنَّ مُعَادَلَة الانسحاب الكامل وسط التهديد بعمليات ردع عقابية لن تُجدي نفعًا"، ودعا إلى تبني سياسة عقابية ضد الطرف الفلسطيني.

 

ولكن الأهم من ذلك هو ما نقلته تقارير لصحيفة