حذر المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري من حملة الكراهية التي يشنها أعداء التيار الإسلامي ضد تعاليم الإسلام، مشيرًا إلى ضرورة أن يفرق المسلم بين رفضه لتيار سياسي معين وبين ضرورة أن يغضب لدينه. وقال عبر "فيسبوك": من حق أي مسلم أن يكره تيار الإسلام السياسي وله الحق في أن يكره أي جماعة إسلامية، ولكن ليس من حق المسلم أن ينكر عقيدته أو أن ينسى أنه مسلم ومحب لدينه، وأن عليه التزامات لعل من أولها أن يبغض الظلم لكل البشر وأن يحافظ على نصوص دينه ويكره أن ينال منها أحد.