أكد المجلس الثوري المصري رفضه وإدانته للهجمات السافرة على المساجد في فرنسا وإشاعة العداء والرعب بين أوساط المسلمين عقب الهجوم الدموي الآثم على مقر صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية بباريس والذي راح ضحيته 12 فرنسيًّا.

وأوضح خالد الشريف المتحدث باسم المجلس في تصريح على "فيسبوك" أن العدوان يواجه بالقانون وليس بالعدوان المقابل مع رفضنا الكامل للهجوم المسلح على الصحيفة والعاملين فيها، مؤكدًا أن العدوان استهدف سمعة الإسلام وتشويه تعاليمه التي تحرم قتل النفس الإنسانية والاعتداء عليها.

ودعا السلطات الفرنسية إلى ضرورة المحافظة على المساجد وأرواح المسلمين الذين هم جزء أصيل من المجتمع الفرنسي وألا يتم أخذ الأمور بالريبة دون التحقيق في الحادث فضلاً عن إعمال القانون واحترام حقوق المسلمين.

وتابع: ومع رفضنا الكامل لجريمة القتل والعدوان على الصحيفة الفرنسية إلا أننا نطالب الغرب بكل مؤسساته أن يعيد النظر في علاقاته بالمسلمين التي تقوم على الندية واحترام معتقداتهم ومقدساتهم.. حتى نقضى على الكراهية والعداوة حيث إن جموع المسلمين يؤمنون بتواصل الحضارات وليس صدام الحضارات.

واختتم: دعواتنا بأن يحفظ الله المسلمين في فرنسا وفي كل شبر من العالم.