أطلق مجموعة من النشطاء هاشتاج "#الدفء_لمعتقلي_العازولي"، للتضامن مع خيرة أبناء الشعب المصري المعتقلين في سجون الطغيان العسكري.
وأوضح النشطاء في بيان حملة الهاشتاج أن المعتقلين يعانون في مصر من أوضاع معيشية مأساوية وصعبة للغاية، من إهمال وتعنت وتضييق تسبب في كثير من الأحيان لاستشهاد العديد منهم والذي جاوز عددهم الـ100 شهيد.
وأكد النشطاء أن ما يتعرض له المعتقلون في سجن "العازولي" الحربي، فاق كل ما يتوقعه الجميع، فقد بلغت الأفعال السادية والوحشية من مجرمي الانقلاب في هذا السجن مدى بعيد يعجز العقل عن تخيله.
وتابع البيان: في العازولي، يتعرض المعتقلون لأنواع من العذاب لم يتخيلها أحد، فالمعتقل بالعازولي ينام واقفًا وهو مكبل بيده في "ماسورة" أعلى منه ويده الأخرى مكبلة في معتقل آخر.. وهكذا، كل هذا وعيناه معصوبتان.
وأوضح البيان أن المعتقل يجرد من معظم ملابسه التي لم يخلعها من عليه منذ أعتقل به في الأجواء الباردة كالتي نعيشها لينام على الأرض "البلاط" في ظروف لا يطيقها بشر.
وعن هذا يقول أحد المعتقلين السابقين بسجن العازولي: "البرد جامد الناس هتلج.. أنا اللي شغلني المعتقلين في العزولي عاملين إيه في البرد ده!! دول بيناموا على البلاط مباشر.. مفيش غطى.. مفيش هدوم.. كل واحد لابس الهدوم اللي اتمسك بيها بس.. بينزلوا الحمام مرة واحدة في اليوم لمدة دقايق.. الساعة 2 ليلا يعني في وقت الناس بره بتتيمم عشان الميه ساقعة".
وأشار البيان إلى أن ما ذكر هو الأوضاع العادية التي يعيشها المعتقل في العازولي، أما في حالة التعذيب فيجرد المعتقل من كامل ملابسه ثم يفعل به ما لا يمكن أن يوصف من أشد أنواع التعذيب التي لا يتحملها بشر.