أكد الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف أن الانقلاب وغيره من الأحداث التي تلت ثورة يناير هو جزء من مؤامرة قوى خارجية للحفاظ على مصالحها داخل مصر، داعيًا إلى تغيير شامل في وزارة الخارجية وفرض رؤية الثورة على السياسات الخارجية.

 

وقال عبر "فيسبوك": تغيير النظام في مصر ليس شأنًا داخليًّا شئنا أم أبينا، ولذلك لا بد أن نعلم أن ما حدث خلال السنوات الماضية كان مؤامرة من العالم كله تقريبًا، من أجل الحفاظ على مصالح القوى العظمى دوليًّا وإقليميًّا، وهي مصالح تتعارض في مجملها مع المصالح الحقيقية لمصر والمصريين.

 

ودعا الثوار إلى ضرورة إدراك هذه الحقيقة، وأن نعلم أننا بحاجة إلى إعادة صياغة علاقاتنا مع العالم كله، وأن مؤسسة مثل وزارة الخارجية المصرية لا بد أن تخضع إلى تغيير شامل في كل شيء، في القيادات، وفي السياسات، مؤكدًا ضرورة أن تفرض الثورة رؤيتها لسياسة خارجية تحافظ على مصالح الأمة واستقلالها الوطني، بعد عهود وعقود من الخضوع لإملاءات الخارج.