- الصحف البريطانية وهوية المسلمين.

- الصهاينة يخترقون القانون الدولي.

- الصحافة الأمريكية تبحث الاغتصاب بالعراق.

 

إعداد- حسين التلاوي

دخل اليوم الثلاثاء 4 يوليو 2006م موضوع مأسوي على خط اهتمامات الصحف العالمية إلى جانب الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين، والموضوع هو اغتصاب أحد الجنود الأمريكيين لفتاة عراقية قبل قتلها هي و3 من أفرد أسرتها، كذلك كانت هناك ملفات أخرى، ومن بينها حادث قطار الأنفاق الذي وقع في أسبانيا.

 

الفلسطينيون: ديننا يُحرِّم قتل الأسرى

 

 جلعاد شاليت

احتل إعلان جيش الإسلام نهي الدين الإسلامي عن قتل الأسرى عنوانًا بارزًا في الصحف الصهيونية اليوم، وذلك باعتباره إشارةً إلى أن الجنديَّ الصهيوني الأسير لدى الفلسطينيين جلعاد شاليت لن يُقتلَ على يد الآسرين، وقد وَرَدَ ذلك العنوان بخاصة في (يديعوت أحرونوت)، أما (هاآرتس) فقد أشارت إلى أن المهلةَ الممنوحةَ من جانب الآسرين للصهاينة قد انتهت، وبالتالي فإن كل الاحتمالات مفتوحة، كما نقلت (جيروزاليم بوست) عن جيش الإسلام (أحد الفصائل الـ3 التي أسرت الجندي) التأكيد أنه بنهاية الهدنة فلن تكونَ هناك أية معلومات من جانب المقاومة حول الأسير.

 

وقد استمرت الصحف الصهيونية في متابعة التطورات الميدانية والسياسية لقضية الأسير، إلى جانب تعقب من نفَّذوا عمليةَ أَسْرِ وَقَتْلِ الجندي الصهيوني الآخر في الضفة الغربية إلياهو أشيري، وقالت الصحف الصهيونية: إن القواتِ الصهيونية قد اعتقلت 3 ممن هم على علاقةٍ بالعملية، لكنَّ الصحفَ استخدمت تعبيرَ "استسلام" بدلاً من تعبير "اعتقال"، وهو التعبير الأقرب للصواب، لكن يبدو أنها محاولةٌ من الصهاينة لرفع الروح المعنوية للمجتمع الصهيوني بعد أن طالت الفترة ولم يتم تحرير الجندي الأسير.

 

وفي العمليات الميدانية أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن سويسرا اتهمت الكيانَ الصهيونيَّ باختراق قواعد القانون الدولي في الاعتداءاتِ التي يقوم بها الصهاينة في الأراضي الفلسطينية.

 

 

 إسماعيل هنية مازال أكثر الساسة الفلسطينيون الموثوق بهم في الشارع الفلسطيني

وفيما يعتبر مفاجأةً للصهاينة، أشار استطلاع للرأي نشرته (هاآرتس) أن شعبية الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس لا تزال إلى ارتفاع بنسبة 45%، بينما لا يزال رئيس الحكومة إسماعيل هنية هو أكثر الساسة الموثوق بهم في الأراضي الفلسطينية، وذلك على الرغم من كل الضربات الأمنية والسياسية التي تعرضت لها الحكومة الفلسطينية في الفترة الأخيرة، كما قالت (جيروزاليم بوست) إن مناصري حركة فتح باتوا يؤيدون التحركات التي تقوم بها حركة حماس، وبخاصة في مسألة الطلبات المقدمة للإفراج عن الأسير الصهيوني.

 

وفي انعكاس داخلي للأوضاع الحاصلة في الأراضي الفلسطينية، قالت (جيروزاليم بوست) إنه سيتم تعيين وزير الحرب الأسبق الجنرال إفرايم سينيه نائبًا لوزير الحرب، وذلك من