تساءل المستشار أحمد مكي وزير العدل الأسبق عن الذين اتهموا الإخوان بالفشل قائلاً: هل نجحوا هم؟.


واستنكر في حديثه لموقع "عربي 21" تصريحات وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم بأن «هذا هو العصر الذهبي للتنسيق الكامل بين الشرطة والجيش والقضاء" رافضاً استخدام الجيش والقضاء استخداماً أمنيًا.


وأعرب عن أمله في "أن يقتنع الجيش أنه غير قادر على إدارة شئون البلاد؛ فحكم مصر ليس غنيمة، إنما عبء، سواء تولاها الجيش أو الإخوان أو الليبراليون"، مشيراً إلى أن الفشل يصيب الكل.


وتابع: "من يقول إن الإخوان فشلوا فهل نجحوا هم؟، وهل تم تقديم بديل مناسب، وليس هناك أسهل من الحديث عن الفشل، والسؤال هنا: كيف ننجح؟، فهم لم يقدموا بديلاً، ولم يقدموا حلولا أو يتفقوا على برنامج أو سياسة واضحة".


وأوضح المستشار أحمد مكي خطورة ذلك على القضاء، وقال إنها تتمثل في مصادرة الأمل في العدل، وأن "يصبح حظه في الثقة بالقضاء مثل حظ الشرطة قبل ثورة يناير"، مضيفاً: "عندما يتحمل الجيش حماية الأمن في الداخل، فأنت تقحمه في الحياة السياسة، وهذا خطر على وحدة الجيش".


وأضاف: "ليس هناك أخطر على سلاح العسكري المصري من تلويثه بدماء أخيه المصري"، مشيرًا إلى أن الرصيد الأكبر للجيش المصري الذي اكتسبه في حرب 1973 يتآكل.


وقال: "الآن يتم استخدام هذا الرصيد في غير مكانه، ومكافحة الإرهاب في الداخل ليست مهمة الجيوش، بل مهمة الشرطة".