أكد الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف أن الثوار تعلموا أن إصلاح مؤسسات العسكر الفاسدة طوال السنين من الداخل مجرد "وهم"، مشيرًا إلى ضرورة تطهير تلك المؤسسات تطهيرًا كاملاً.

 

وقال عبر الفيس بوك: كنا نظن أن الدولة المصرية يمكن إصلاحها، وأن مؤسسات الدولة من الممكن أن تتعاون مع المؤسسات المنتخبة، وأن التوجهات الجديدة ستفرض نفسها بالتدريج، وكانت تلك سذاجة كبرى.

 

وأكد أن الثوار بعد كل هذه الدماء تعلموا أن الإصلاح من الداخل وهم، وأن كثيرًا من مؤسسات الدولة لا بد لها من حملات تطهير لا هوادة فيها، وأن كثيرًا من هذه المؤسسات أصبحت حصونًا للفساد، وقلاعًا للباطل، وأنها على استعداد لارتكاب جميع الموبقات من أجل استمرار نفوذها ومكاسب أعضائها الشخصية.

 

واختتم: لقد عرفنا أن التغيير ضرورة، فهذه المؤسسات تعمل ضد مصالح الأمة علنًا، جهارًا نهارًا، واستمرارها خيانة عظمى لهذا الوطن.