البيان الثاني للحملة التحضيرية لموجة 25 يناير "مصر بتتكلم ثورة"
بشأن تحية الثوار وأسر الشهداء في بداية أسبوع "معًا.. للتحرير والتطهير" بصمود أسطوري متواصل وحشود تبشر بموجة ثورية قوية هادرة، سطرت جماهير شعبنا المصري العظيم بداية عز وثبات لعام استكمال ثورة تسري بقوة في جسد الوطن، تشعل الغضب والانتقام، وتنادي بالتحرير والتطهير، وتهتف بالحق والعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وتتمسك بالجهاد الثوري ضد كل جذور الفساد والقمع والطبقية رغم إرهاب الانقلاب وعنفه الدموي .
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وهو يثمن هذا الخروج المليوني الكبير اليوم، يعزي ذوي الشهداء الأبرار ويحيي صمود المعتقلين الذين رفضوا التوقيع على ورق التفريط في سلخانات التعذيب، ويحمل الانقلابيين وداعميهم من الحلف الصهيوني الأمريكي وخليج الاستبداد، هذه الدماء الطاهرة وذلك القمع الجنوني المستمر، ويؤكدها واضحة: لا مناص من القصاص، ولا إفلات لمجرم من عقاب، والدفاع عن النفس حق، وبركان الغضب عندما ينفجر لن يوقفه أحد بإذن الله عز وجل .
إن هرطقات مندوب عسكر أمريكا في قصر الاتحادية وسط كهنة السوء، تؤكد أن الأمر ليس فحسب في سقوطه في الخيانة والعمالة والاستبداد والفساد وتهديد الأمن القومي لمصر، وإنما أيضًا تؤكد سقوطه الأرعن في تهديد الدين الإسلامي وتشويه، فأين أنتم يا علماء الإسلام وهاهو نص كلماته أمامكم، ينتظر قولتكم الصريحة الواضحة دفاعًا عن الله ورسوله ودينه في شأن ذلك الخائن لكل الثوابت الوطنية والإسلامية .
إن وقت الحساب لن يتأخر كثيرًا، وإن يناير جاء من جديد وسط وطن ثائر وشباب مقاوم قابض على المطالب والحقوق، وماض في عمل ثوري مبدع واستثمار لكل عناصر القوة الراشدة في هذا الشعب في مواجهة القوة الباطشةذ، فاعدوا ما استطعتم واحشدوا الحشود، لإنجاح موجتكم الثورية المقبلة، وبإذن الله سيكمل هذا الجيل أحلامه، ويخلص الأمة من عفن طال زمنه وينقذ الدين والدنيا، ليعلم أولادنا وأحفادنا أن آباءهم كانوا رجالاً وكانت دماؤهم هي منارة الأمل وطريق الحرية.
والله أكبر.. مصر تتكلم ثورة ويناير يعود من جديد للخلاص والقصاص
قوم يا مصري.. لن تركع أمة قائدها محمد صلى الله عليه وسلم
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 11 ربيع الأول 1436هـ 2 يناير 2015