- الصحف الصهيونية وغياب الضمير عما يحدث في غزة

- الأمريكيون وانتخابات المكسيك: مخاوف من صعود اليسار

- الصحف البريطانية تحصي الخسائر بأفغانستان

 

إعداد: حسين التلاوي

الصحف العالمية حملت اليوم الإثنين 3 من يوليو 2006م خطًّا عامًّا من الاعتراضات على العدوان الصهيوني الحالي على قطاع غزة، حيث بدأت انتقادات كبيرة تُوجه للكيان الصهيوني بسبب ذلك العدوان، كما كانت هناك الحالة العراقية والانتهاكات الأمريكية المرتكبة فيها، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى.

 

الصهاينة يعانون رغم الاعتداءات العسكرية

تتضح المعاناة الصهيونية من خلال العناوين التي تسيطر على الصحف الصهيونية اليوم، ومنذ بدأ الاجتياح الصهيوني لقطاع غزة، وذلك على الرغم من محاولة الصهاينة إظهار أنهم غير خائفين، إلا أنه يبدو أن هذه المحاولات هي ما كشفتهم.

 

فقد بدأت (يديعوت أحرونوت) في فتح ملف عملية أمنية صهيونية عرفت باسم "عملية عنتيبي"، وهي العملية التي شهدت إنقاذًا صهيونيًّا لمجموعة من المخطوفين في إحدى الطائرات بمطار عنتيبي في أوغندا، وقد نفذت العملية في 4 يوليو من العام 1976م، ولعل فتح ملف العملية يهدف إلى رفع الروح المعنوية للصهاينة على اعتبار أن قواتهم المسلَّحة يمكنها أن تطلقَ سراحَ الجندي الأسير لدى الفلسطينيين، إلا الوضع مختلف تمامًا هذه المرة، فالجندي في أرض الفلسطينيين، وهو أسيرٌ في عملية عسكرية.

 

وفيما يتعلَّق بالمواقفِ الدوليةِ إزاء الاعتداء الصهيوني، أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن المتحدِّث باسم الحزب الاشتراكي في النرويج بيورن ياكوبسون قد دعا لسحبِ السفير النرويجي من الكيان الصهيوني، وذلك احتجاجًا على العمليات الصهيونية ضدَّ الفلسطينيين، ويُعتبر الحزب الاشتراكي أحد أحزاب الائتلاف، إلا أن حزب العمَّال الذي يقود الائتلاف رَفَضَ الطَّلَبَ، وقال إنه من الضروري دعم الفلسطينيين دون المساس بالعلاقات بين النرويج والكيان الصهيوني!!

 

 جلعاد شاليت

 

أما في (هاآرتس) فقد ورد تحليلٌ أشار إلى أن الدوافع التي تقف وراء تحركات بعض الدول العربية لإنهاء ملف الجندي الأسير تأتي بسبب خشية تلك الدول من تحول عمليات أسر الجنود إلى ظاهرة في الداخل العربي لفرض أوامر على النظم الحاكمة.

 

واهتمَّت كل الصحف الصهيونية بالخبر الذي ورد في (الحياة) اللندنية الناطقة بالعربية، والذي أكد أن الوفد المصري قد التقى بالجندي الصهيوني الأسير، وتأكد من أنه على قيد الحياة.

 

واستمرَّ الصهاينة في إظهار الإمكانات التي تتمتع بها حركة حماس فيما يتعلق بالقدرة على استهداف الكيان الصهيوني، ويأتي ذلك في إطار المحاولات الصهيونية إجراء شحن شعبي ضد حماس، إلا أن المردود سيكون عكسيًّا، حيث لن يدرك الصهاينة حجم القوة الحقيقية لحماس.

 

كما تناول الصهاينة الموقفَ في صفحات الرأي، حيث قال الكتاب الصهيوني راي حنانيا في مقالٍ له بـ(يديعوت أحرونوت): إن أسر المقاومة الفلسطينية للجندي الصهيوني لا يبرِّر ما يقوم الصهاينة من تدمير وحصار لقطاع غزة.

 

أفغانستان تأكل البريطانيين!!