وصف المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري ما قامت به قناة "الشرق"، بأنه سبق صحفي جعل ملايين المصريين يتابعونه بشغف، مؤكدًا أنه لم يكشف لنا نحن المستشارين الجديد بل جاء ليظهر للطبقة المغيبة كم الفساد الذي طال مؤسسات الدولة، الإعلام، والقضاء، والشرطة، والجيش، مما يجعلها مجرد أدوات في يد سلطة الانقلاب.

 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة "الشرق": أن أصل مشكلة نجل حسنين هيكل، تكمن عندما منع المستشار طلعت عبد الله، النائب العام الشرعي، ابن حسانين هيكل، من السفر نتيجة تلاعبه بالبورصة ما جعله يختار المصالحة مع المستشار طلعت مقابل دفع مبلغ 170 مليون جنية، مؤكدًا أن النائب العام رفض التصالح وغير الدائرة التي كانت تنظر القضية، إلا أن الانقلاب جاء ليقلب كل شيء على عقبيه.

 

وأشار إلى أنه لا بد أن نفرق بين الانقلابيين، ومصر فسمعة الانقلاب ملوثة بسفك دماء المصريين، فلا بد من العمل بكل جهد لكسره، أما مصر فهي أنتجت لنا الرئيس المنتخب محمد مرسي، والبرلمان الشرعي. موضحًا أنه لا بد من التماس كل الطرق لرجوع المسار الديمقراطي الذي رسمه لنا الدستور المصري الشرعي.